تقدمت نواة في شهر نوفمبر الماضي، إلى وزارة المالية ووزارة الصحة بطلب للنفاذ إلى المعلومة من أجل الحصول على تفاصيل صرف عائدات الصندوق 18-18، وامتنعت وزارة المالية عن الإجابة في حين تلقى موقع نواة إجابة من وزارة الصحة يوم 6 جانفي2021 على المعلومات التي طلبتها نواة.

حسب الوثيقة التي تحصل عليها موقع نواة من وزارة الصحة، بلغت قيمة التبرعات إلى غاية 30 ديسمبر 2020، 204,134566 مليون دينار، وصرفت الوزارة 111,322808 مليون دينار وهو ما يمثل 66 بالمائة من جملة النفقات التي برمجتها الوزارة والتي بلغت قيمتها 177,038410 مليون دينار، فيما تبقى مبلغ 27,096156 مليون دينار من جملة كامل التبرعات التي فاقت قيمتها 200 مليون دينار.

وتفيد الوثيقة أن الوزارة خصصت 68,203 مليون دينار من أجل اقتناء أجهزة تنفس وأسرة إنعاش واقتناءات طبية، أي بنسبة 66 بالمائة، وهي النسبة الأكبر. وصرفت مبلغ 38,932 مليون دينار من ضمن المبلغ المخصص لاقتناء تلك التجهيزات. وأنفقت الوزارة 40 مليون دينار لشراء الكواشف ووسائل الحماية الذاتية، في حين صرفت 2,386942 مليون دينار لتهذيب البنايات وكانت الوزارة قد خصصت 5 مليون دينار لإنجاز ذلك.

وحسب الوثيقة ذاتها، خصصت وزارة الصحة مبلغ 17,312 مليون دينار من أجل تأجير المتربصين والأعوان شبه الطبيين لتأمين حصص الاستمرار، وصرف من هذا المبلغ 4,140 مليون دينار لخلاص خدماتهم.

ودفعت الحكومة 11,210 مليون دينار مقابل التكفل بمصاريف إيواء الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي الإجباري، وهو قرابة ثلث المبلغ المخصص لذلك الذي بلغ 30,400 مليون دينارا. في حين صرفت وزارة الصحة 14,871 مليون دينارا مقابل اقتناء السوائل الطبية. كما أنفقت 52,122 ألف دينار مقابل الطائرات دون طيار والكاشفات الجوية، وهو قرابة نصف المبلغ المبرمج  لذلك والذي بلغ قرابة 105 ألف دينار. وخصصت وزارة الصحة حسب الوثيقة، مبلغ 147 ألف دينار لخلاص الديوانة مقابل تسريح هبة لفائدتها.

ويذكر أن صندوق 18-18 أحدث للتوقي ومجابهة الجوائح الصحية يوم 25  مارس 2020، وأحدثت لجنة رقابية مشتركة يوم 6 أفريل 2020، وذلك لمراقبة  التصرف في موارد الصندوق، وتضم  اللجنة ممثلين عن رئاسة الحكومة ووزارات الشؤون الاجتماعية والتجارة والمالية والاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد الصناعة والتجارة إضافة إلى المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمتجددة والصيدلية المركزية.