“حين تسكن الحركة بالميناء، ويركن اللود في انتظار رحلته البحرية التالية بعد أربع عشر ساعة، يتقمص الأطباء والمسعفون في المستشفى المحلي بجزيرة قرقنة، شخصية لاعبي البوكر، يراهنون على تمديد اللعبة بشق الأنفس حتى تحين الساعة السادسة صباحا. هي لعبة مخيفة، ولكن الجميع مجبر على خوضها”، هكذا لخص نادر الحليوي، أحد العاملين في المستشفى المحلي بقرقنة، الحرب اليومية التي يخوضها العاملون بالمستشفى كلما استقبلوا مريضا بعد دخول الجزيرة في عزلتها الإجبارية.