أكثر من نصف قرن تفصل بين أول إضراب جوع خاضه نجيب الشابي سنة 1969 وإضرابه الأخير داخل السجن. وبينهما، حمل معارضون ومعتقلون آخرون السلاح نفسه: معتقلو قضية التآمر وأسطول الصمود وغيرهم.. إذ حين تصبح السجون وسيلة لتصفية المعارضة والخصوم السياسيّين، تكون الأمعاء الخاوية آخر سلاح للمقاومة.

iThere are no comments
Add yours