تعود قضيّة جرحى الثّورة لتشغل الرّأي العام بعد أحداث اعتصام وزارة حقوق الانسان و العدالة الانتقاليّة .
تراكمات القضيّة و حساسبّة الملف و ضعت جرحى الثّورة تحت رحمة التجاذبات السياسيّة و الحزبيّة ليزيد ذلك من قتامة الوضع الكارثي الذي يعيشون فيه منذ أكثر من عام.
ملف جرحى الثّورة, عودة لحلقات مسلسل العار الذي لن يمحى من ضمائرنا.

 

أجرينا مقابلة مع كل من السّيد فوزي الصّدقاوي المكلّف بملف الجرحى في وزارة حقوق الانسان و العدالة الانتقالية و السّيدة يمينة الزغلامي رئيسة اللّجنة المختصّة بملف الشهداء و الجرحى و تفعيل العفو التشريعي العام في المجلس التأسيسي تناولنا فيها واقع الملف, أسباب الوضع الحالي و الحلول المقترحة من الهيئات المعنيّة.

و فيما يلي الحوار الكامل مع السيّد فوزي الصّدقاوي

ما يمكن استخلاصه من الحوارات المجراة:

– قضيّة الجرحى أضيف لتعقيدها عامل التجاذبات السياسيّة

– المرسوم عدد 97 وجب مراجعته

– عدم تقديم التقرير النهائي للجنة تقصّي الحقائق في أحداث الثّورة و ما بعدها يعطّل تقدّم الملف

وزارة حقوق الانسان و العدالة الانتقاليّة و المجلس التأسيسي مطالبون و يلتزمون (حسب ما ورد على لسان كل من السّيد فوزي الصّدقاوي  و السّيدة يمينة الزغلامي) بما يلي.

– مراجعة المرسوم عدد 97

– الزام لجنة تقصّي الحقائق بتقديم تقريرها أو ايجاد حل بديل

– المصادقة و تفعيل قانون العدالة الانتقاليّة

– التكفّل بالحالات الاستعجاليّة بما فيها الحالات التي تتطلّب العلاج بالخارج

في انتظار حل نهائي و جذري لهذا الملف يواصل جرحى الثّورة مواجهة معاناتهم اليوميّة في اطار رهيب من التّوتر و التجاذبات و في ضل احساس قاس بالاهمال و النّكران.