متابعة أروى بركات، تصوير محمد علي منصلي،

نفذ الآلاف من الفلاحين والبحارة من كافة انحاء الجمهورية التونسية وقفة احتجاجية يوم الاربعاء 02 سبتمبر2015 تحت شعار “يوم غضب الفلاح” امام مقر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بتونس العاصمة.
وقفة دعت اليها هياكل الاتحاد بعد استنفاذ كافة اشكال الحوار مع السلط المعنية. ففي ظل الازمة الحادة التي يعيشها القطاع الفلاحي, عبر الفلاحون عن المعاناة التي يعيشونها والتي تعود الى تراكم المشاكل منذ عشرات السنين. وهو ما ارادت الآلاف المتجمهرة امام مقر الاتحاد ايصاله الى الراي العام. عديد المطالب العاجلة رفعها المحتجون من اهمها:

● معالجة المديونية وتوفير الدعم المستحق والتمويل اللازم
● الإسراع في تسوية الأوضاع العقارية وتهيئة ارضية الاستثمار
● التصدي بجدية للسرقات
● مراجعة منظومة مياه الري وهيكلة المجامع المائية
●توفير التغطية الاجتماعية لجميع الفلاحين والبحارة

عرفت الوقفة حظورا امنيا كبيرا منع باستعمال القوة التحاق المحتجين بوزارة الفلاحة. وهو ما زاد من غضب المتظاهرين حيث اصدر الاتحاد بيانا استنكرا فيه هذا الاعتداء البوليسي الذي نقل على اثره عديد الفلاحين والبحارة الى المستشفيات. اعتبرالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري هذا العنف الغير مبرر خرقا للدستور وضربا للحريات واستهدافا للعمل النقابي.