من المرهق تتبع مسار خالد شوكات، فالرجل ومنذ أن ولج السياسة لم يطل به البقاء في مقام. فمنذ 1989 تنقل بين أحزاب ومدارس سياسية وفكرية وغيرها كما يغيّر ثوبه. شوكات الذي غادر قريته المزونة بولاية سيدي بوزيد في سبتمبر 1989 وهو يحمل شهادة البكلوريا آداب، إلتحق منذ أسابيعه الأولى في الجامعة بالعمل السياسي من بوابة الإتحاد العام التونسي للطلبة، الفصيل الطلابي لحركة النهضة، اسوة بابن ولايته الهاشمي الحامدي الذي كان قدوته منذ انطلاق دعوات الاصلاح والمراجعة في صفوف الحركة الاسلامية في المنفى من اواخر التسعينات الى 2012.