ما يزال البنك الفرنسي التونسي يكشف عن المزيد من أسراره. آخرها، كانت مجموعة من الوثائق تحصّلت عليها نواة لتكشف أوجها جديدة من الفساد وآلياته في اعلى دوائر القطاع الماليّ. هذا التواطؤ بين رجال الأعمال وكبار الموظّفين والمسؤولين وممثلي الأحزاب السياسيّة في السلطة كان قد بدأ سنوات قبل 2011، ليستمر حتّى هذه اللحظة. هذه الدائرة لم تستثني بدورها هيئات النقد الدولية التي تتحمل جزء من المسؤولية.

في هذه المقال، نسلّط الضوء على المافيا الاقتصاديّة، وأبرز فاعليها وآليات عملهم.