احتفلت مسرحية ”في العاصفة“ عند عرضها لأوّل مرّة في 12 فيفري 2018 بحدثين مهمّين وهما مرور 25 سنة على تأسيس المركز الوطني لفنّ العرائس والذكرى الـ400 لوفاة شكسبير. تعدّ هذه المسرحية والتي تمّ عرضها أيضا ضمن فعاليات أسبوع اليوم العالمي للمسرح بقاعة الفن الرابع في 27 مارس المنقضي، أولى الأعمال المسرحية العرائسيّة الموجهة للكهول في تاريخ المركز الوطني لفنّ العرائس والذي كان منذ تأسيسه يتصارع بين رؤيتين متباينتين لمنصف بالحاج يحيى الذي كان متوجّها نحو المسرح الكلاسيكيّ ورشاد المناعي التائق إلى التجديد والتطوير. حاول حسن المؤذن في مسرحيته أن يكسر كلّ الأحكام المسبقة والأفكار السائدة حول مسرح العرائس الذي ظلّ في تونس محصورا في عالم الأطفال، وذلك ببثّ الروح في عرائسه الشكسبيرية.