رغم هذا الإقبال والشهرة التي حظيت بها هذه الجهة في السنوات الأخيرة، فإن البنية التحتية لم ترتق حتى إلى درجة المتوسط، حيث بقيت الطرقات القديمة على حالها، و يصف البعض حمام الاغزاز ببلدة ذات طريق واحد يتجه إلى البحر، هذا الطريق الضيق جعل الإكتظاظ المروري مشهدا يتكرر يوميا في كل موسم صيفي. لم يقع إلى الآن فتح أي طريق آخر يؤدي إلى البحر رغم أن مثال التهيئة العمرانية أقر عديد الطرقات الجديدة، لكنه بقي مجرد حبر على ورق. إضافة إلى أن البناء الفوضوي الذي شهدته الأراضي المطلة على البحر أفسد مثال التهيئة وجمالية المنطقة، وجعل خطة فتح طرقات واسعة وعصرية تؤدي إلى شاطئ البحر أمرا صعب التنفيذ. شاطئ حمام الاغزاز يمتد لأكثر من عشرة كيلومترات من المياه الصافية والشاطئ الرملي الفضي الذي يزدان بالكثبان الرملية الكبيرة، ويحد الشاطئ أيضا سبخة واسعة تمثل المتنفس الوحيد للبحر في فصل الشتاء. إلى جانب ذلك يحد البحر أيضا من الجهة الأخرى بعض الأراضي الفلاحية، وهي بصدد التحول إلى إقامات وفيلات ضخمة يقع كرائها للمصطافين.