يشير كتاب الباحث مصطفى كريم الطبقة الشغيلة التونسية ومعركة التحرر الوطني: 1939ـ1952  إلى أن “منطقة جبل جلود كانت أولى المناطق الصناعية الكبرى الحديثة. متاخمة للعاصمة تونس بمسافة لا تتجاوز الكيلومترين ونصف. شهدت سنة 1947 أحداثا دامية ساهمت في إحداث نقلة نوعية في جبل جلود”.