لكن حين نطلب تعليل مصابنا في الهاشمي المكي الذي لم يتم بعد السنة 48من عمره ، سيقال لنا أن الأمر كان قدراً مقدوراً وأن مرد الأمر كله إلى الله ، كما لو أن التونسيون يحتاجون أن تذكّرهم السدنة بأوليات عقيدتهم. لكنهم سيتخلون عن أوليات عقائدهم تلك حين يتعلق الأمر بالحديث عن معدلات الحياة في تونس فتلك مكاسب التنمية عندهم ولن يتورعوا أن ينسبوا إلى أنفسهم فعل […].
