مرت الآن بضعة أسابيع منذ إثارة مشاركة دار “الصباح” التونسية في مسابقة تم وسمها من قبل عدد من الشخصيات و الهيئات التونسية بأنها “تطبيعية”. و من بين كل الأشياء التي يمكن التعليق عليها كان أبرز ما لفت إنتباهي هو خطاب الذين قاموا بالدفاع عن هذه المشاركة. كانت تلك مناسبة لتفحص خطاب توارى في السنوات الأخيرة في الوقت الذي كان رائجا بعض الشيئ غداة “مؤتمر مدري […].
