“الضيوف الثقال”

أتعرف من الضيف الثقيل؟؟ أليس هو من يطرق بابك و أنت في أشد الغنى عنه، بل لا حاجة لك إليه إطلاقا اليوم وغدا.. يطرق بابك و لك من المشاغل و الأعمال ما تبذل قصارى جهدك لإنجازها… أو يطرق بابك و أنت تريد الاختلاء بنفسك تسترجع ذكريات عزيزة عليك.. أو تريد مجرد الاستراحة من عناء الكدح اليومي من أجل لقمة تريدها مغمسة بالعرق لا مغمسة بالذلة و الهوان … […].