أيها المواطنون
أيتها المواطنات

نستقبل غدا سنة إدارية جديدة، أعادها اللٌه على كلٌ التٌونسيٌين والتٌونسيٌات داخل الوطن وخارجه، بالخير والرٌفاه. ونودٌع سنة قطعنا خلالها أشواطا إضافيٌة على درب الديكتاتورية و تكريس سياسة الحزب الواحد الرشيدة.

و إن لمن دواعي الإرتياح شروع الإعلام ونخبتنا السياسية في تعميم شعار المشروع الوهمي الرشيد معا نرفع التحدّيات، و ذلك رغم صعوبة الظٌروف العالميٌة و توهم بعض ١لشباب المهمش أن التحديات تتمثل في رفع نظام الحكم بمناسبة الإحتفال بالسٌنة الدٌوليٌة للشٌباب.

و في نطاق مشروعنا المستقبلي قمنا بعدة خطوات هامة في نطاق التعددية و فتح الحوار البناء مع مختلف الأطراف، حيث تمّ على سبيل المثال بعث راديو خاص وشركة اتصالات من طرف حزب مبروك ، فى حين قام الحزب الإسلامي الماطري بإنشاء إذاعة و بنك و أيضا شراء شركة اتصالات و بعض موزعي السيارات. و اكتفى التجمع الطرابلسي ببعض السيارات، خصخصة أراضي الدولة و مساندة المبادلات التجارية مع شركاءنا في أروبا بإرسال بعض المال و شراء ما تيسّر من العقار.

ونعرب عن كامل ارتياحنا لمناخ الحوار والتٌعاون السٌائد بين السٌلطتين التٌنفيذيٌة والتٌشريعيٌة من جهة، حيث تمكنا من الحكم على بو كدوس بأربع سنوات سجنا، وبين الحكومة والأطراف السٌياسيٌة والمهنيٌة والإجتماعيٌة وسائر مكوٌنات المجتمع المدني، من جهة أخرى، حيث في نفس المثال لم يبق أيٌّ منهم في الرديف.
ونحن عازمون خلال السٌنة الإداريٌة الجديدة، على مزيد التقدٌم بهذا التوجٌه، في ضوء حزم ثوابتنا الوطنيٌة، وقيم الديمقراطيٌة والتٌعدديٌة والحرٌيات الفرديٌة والعامٌة.

وأتوجٌه بهذه المناسبة إلى سائر التٌونسيين والتٌونسيات من أفراد وجماعات وأصحاب مؤسٌسات، بجزيل الشٌكر والثٌناء، على مساندتهم االمجبرة لصندوق التٌضامن الوطني (26/26)، وعلى ما أسهموا به من تبرٌعات سخيٌة لفائدة هذا الصندوق الذي تمكنا بفضله من شراء طائرة جديدة لقضاء الحاجيات الأولية للبلاد.

أيها المواطنون
أيتها المواطنات
أجدد لكم أطيب تمنياتي بالسٌنة الإداريٌة الجديدة، راجيا أن تكون سنة حزم و يمن ونجاح على شعبنا وبلادنا
وكلٌ عام وأنتم بحزم
وكلٌ عام وتونس بحزم