Photo de Kais Belhajali

نحب نعمل حوصلة صغيرة للي صار في تونس في الستة شهر الاخرى من نظري انا بيانسور باستعمال مصطلحات الثورة لوووول(نعرف النظرة متاعي ما هاش بش تعجب برشة عباد).

قبل ديسمبر تونس كانت بلاد مثالية بالكذب والتبلعيط ،كان كل شي لاباس: الاقتصاد في نمو غير مسبوق ،الديمقراطية عاملة مسد ،الحريات محترمة شي كبير حتى بلامارة خلقنا حريات جديدة هههه (حرية الجعالة ،حرية الأكتاف ،حرية خميس و بلڨاسم) ومافماش بطالة(الشعب الكل خدام في التبندير) و الموضوع الوحيد إلي تسمعو في كل بقعة في البلاد هو الكورة ،ناكلو كورة نتنفسو كورة نرقدو كورة و نقومو كورة  برى عاد من غير مانحكيو على الأعلام كل يوم قنواتنا الموقرة تعدي على القليلة 3 برامج متاع كورة فرد وقت ههه .                                                                                                        في ديسمبر وبعد حكاية البوعزيزي (إليي ماعندناش عليها التفاصيل الكل معناها مانجموش نحكمو عليها ) بنسبة ليا انا مش مهم شكون غالط ولا شكون صحيح المهم شنوا أنتجت لحكاية ، الشعب (ولا فئة صغيرة منو)ركبت على الحدث وثارت واستغلت الفرصة بش تدخل بلاد الأمن والأمان في حيط، ومن غادي انطلق التغيير في عهد التغيير  وقام الشباب برفع التحديات (لوول) وانطلقت المسماة بالثورة المجيدة (إلي انا نسميها كيما تعرفوا تحوير رئاسي) .باهي هالتحرك الشعبي الغير مسبوق (في تونس و غيرها) أدى للمواجهات العنيفة مع الحاكم إلي أثبت إلي هو ولد بن علي بامتياز و رفع سلاحو لصدر ولد بلادو  وقتلوا (ربي يرحم الشهداء الكل و يصبر أهلهم و نشالله دمهم مامشاش حرام بركة) ومبعد تحول إلى إشاعة وزاد قتل بدم بارد. جاء نهار 14 جانفي و ڨطع الزين (زادة أسباب الزرتة (كيما قال السبسي) متاعو ماهاش معروفة والتفاصيل ما عندناش معناها مانجموش نحكمو ونقولو إلي هو هرب تحت الضغط الشعبي) وبعد الحدث العالمي متاع هروب ألهم إلي كان قاعد على قلوبنا 23 سنة ،بدا الانفلات الأمني (إلي مازال التوا) ومسابقات الركوب على الثورة .

الحاصل ماتهنيناش بحتى شي وماخلاولناش الوقت بش ندركو إلي عملناه (ولا إلي ساهمنا فيه) وتسارعت الأحداث (هه نحكي كالقناة اللوطانية) وماعاد معدلين مع حتى شي،وتقلب حديث الشارع و ولى كان السياسة في كل بلاصة ،لعباد الكل تحكي في السياسة إلي يفهم ولي مايفهمش ،لعباد الكل ولى عندها راي تعبر عليه (بنسبة لي هاذية المكسب الوحيد من الثورة ) ،تعدد الأراء يقولو إلي هو باهي ودليل على الصحة الديمقراطية ،أنا نشوف إلي هو  في تونس كان مصيبة على خاطر الأراء هاذم الكل خلات الشعب ينقسم وكثرو لحكايات الفارغة متاع علمانية وإسلامية والجهويات وتوا الاحزاب، وإتفق العراب على أن لا يتفقو .والوحدة إلي شفناها كل أيامات ولات سراب وقد إلي حاولنا بش نرجعوها شي النافع ربي ابطال الركوب (الله لا تربحهم ) ماخلاوش الشعب رايض وعباولو مخو بالترهات بش يفرقوه مستعملين سياسة فرق تسد والشعب ما كانش مل عكسين و لعب لعبتهم لين فد و قلق و سيب أهل لبلاء فالبلاء و رجع للسبات متاعوا .

واحنا (نقصد العباد إلي ماعندهمش خلفية سياسية ولي مازالو ينبحو)اعتقدنا بالسذاجة متاعنا إلي نجمو ناقفو قدام الماكينة السياسية وندافعو على صواتنا وحريتنا و من غير سلاح (نقصد سلاح معنوي راهو يمشيش تردوني مالقاعدة زادة لووول)  ياخي ركبنا الستراس والغمة وماوصلنا الشي وما ربحنا كان الديبرسيون (الاكتئاب). قتلتنا السياسة على خاطر إلي مش مستانس بالبخور تتحرق حوايجو . أما ميسالش نعيشو ونتعلمو ونشالله نتعلمو حويجة قبل مايفوت الفوت وندخلو في حكاية أقوى منا برشة ،نشالله نفيقو قبل مايجي المجلس التأسيسي (إلي بش يكون أقوى سلطة في البلاد) ويوطن حتى هو على خاطر على حسب علمي ماهوش محدود بمدة زمنية معينة (ربي يستر لا يولي مجلس تأسيسي مدى الحياة ههه).تي قبل هذاك نشالله ربي ينوب علينا بمجلس فيه أغلبية نظيفة (بش نكونو واقعيين مستحيل فالضروف متاع توا بش يكون الكلو نظيف يلزم شوية أفاح ).

الوضع الحالي في تونس : الصيف جاء ولا فايدة سيب علينا مالثورة والسياسة والحكايات الفارغة وخلي نتلهاو بالبحر والشيخات والعروسات بيانسور حتى لعباد إلي مازلت تحكي في السياسة  من غير إهتمام حقيقي جوست خاطر الكورة مڨينا هاليمات ويحبو يركبو حتى هوما هه.

كل واحد يعوم بحرو الحاصيلو ،أنا اخترت بش نعوم في الشايح السنة ،اخترت بش نعوم فالمجلس والسياسة ومستقبل الخضراء وانتي؟؟؟

تونسية بڨلبي