بش نحاول ما نطولش ، وبش نحاول ما ندخلش في سجال على حكاية “عريضة المثقفين” إلي هبطولي فيها إسمي ، على خاطر من شيرة يظهرلي الحكاية بدات بسوء تفاهم و على خاطر نعتبر انو في الوقت الحالي فما ما أهم ، خصوصاً مع الإضراب إلي دخل فيه رمزي بالطيبي وحسام حجلاوي ، وإلي نلتحق بيه يوم 5 جوان أنا وأمين مطيراوي ولينا بن مهني ، من أجل إطلاق يد الحقيقة من قبل العسكر ، و تفعيل محاسبة قتلة الشهداء ، ومن أجل انو المؤسسة العسكرية ما تعتبرش روحها فوق الوطن وفوق المحاسبة. أما تواتر الأسئلة من برشة أصحاب ، قررت نكتب ها الوريقة بش نوضح علاش ما نجمش نكون صححت على ها العريضة ، ونسكرو ها القوس.

فما صديق(ة) وراني العريضة قبل ما تهبط ، وقلتلو إلي فما حاجات مش موافق عليها ، لكن ، ويظهرلي عن حسن نية ، صار سوء تفاهم ، أهوكة بش ما نطلعش الما للصعدة

السبب الأول مبدئي ، ها العريضة تدافع على رؤية معينة لمنظومة الدولة وكيفاش لازم تكون ، وأنا نعتبر انو الدولة ، في مفهومها الحالي ، قائم على قمع وضمان مواصلة هيمنة جزء من المجتمع على جزء آخر ، هيمنة وقمع إقتصادية وسياسية ، وموقعي هو موقع حرب دائمة مع السلطة والدولة ، هذاك علاش ما نجمش نصحح.

السبب الثاني سياسوي ، على خاطر العريضة تنسب في ممارسات ووضع لطرف سياسي واحد ،بينما الوضع هذا ساهم فيه اليمين الحداثوي إلي شارك في السلطة ما بعد 14 جانفي ، وكانت مساهمتو ، إلي جات مترافقة مع إنتهازية البعض وسذاجة البعض الآخر ، على درجة المساواة مع اليمين المحافظ . ما ننجمش نقبل تنظيف طرف على حساب طرف آخر ، بما في هذا من توظيف غير بريء.

السبب الثالث فلسفي وأيديولوجي ، على خاطر في ها العريضة يتم إستعمال كلمة “الديمقراطية” والمقصود بها “الديمقراطية التمثيلية ” (ولا الديمقراطية الليبرالية ، ولا البورجوازية ، ولا الغربية) ، بينما هذيكة شكل من أشكال الديمقراطية ، والتداخل بين المفاهيم الزوز هو جزء من بروباغندا كاملة ، بش العباد يمشي في بالها إلي فما تفسير برك للديمقراطية وإلي هي نهاية التاريخ ، كما في الدول الغربية . في الدول هذي ، أثبت ها النموذج فشلو ، وولت الناس ما عندهاش بالحق خيار ، مهما كان وجه النظام (يسار ولا يمين ) نفس اللوبيات تحكم ، ونفس الإستغلال المقنن. أيديولوجياً (وأنا ما نخافش من ها الكلمة ، رغم الموضة ) ندافع على الديمقراطية المحلية والديمقراطية التشاركية والديمقراطية المباشرة كوسائل أسلم وأنسب بش المجموعة البشرية تمارس بالحق حقها في تقرير مصيرها ، وهذي الأفكار في تناقض مباشر مع الديمقراطية التمثيلية ، إلي قايمة على توكيل ممتهني السياسة من ممارسة القرار في بلاصة العباد لمدة معينة.

السبب الرابع سبب شخصي ، ونعرف إلي برشة مش بش يتفهموه ، أما عادي ما يقلقنيش. فما برشة ناس ما نقبلش نبدا معاهم نفس المكان (فعلياً ولا إفتراضياً) حتى في الجبانة ، خلي يا نبدا ممضي معاهم كأحد أول الممضين ، بسبب الدور التخريبي إلي لعبوه و-، على الأقل ، سوء تقديرهم للحظات التاريخية الهامة إلي إحتاج فيها الشعب رؤى تنقل المثقفين من جنتهم البورجوازية لوضع المثقف العضوي إلي ينفع العباد ، ويناضل معاهم وعلى خاطرهم.

الحاصل ، هذا هو المهم بالنسبة لي ، ونتمنى أني كنت واضح.

وفي الأخير ، هذا الكل بص ، العركة الصحيحة في إلي يواصلوا في النضال الإجتماعي في كافة مناطق البلاد ، في إلي حل فمو ضد العسكر إلي نصبو رواحهم ربوبة ، هاذم هما المثقفين الصحاح .