kalthoum-kannou-election-tunisie-2014

كلثوم كنو : إن لم أفز سأعود للقضاء

في إطار تغطيتها ليوم الإقتراع، اختارت نواة متابعة نشاط المترشحة الوحيدة للإنتخابات الرّئاسية القاضية كلثوم كنو التي قامت بواجبها الإنتخابي بمكتب الإقتراع بمونفلوري محاطة بعدد من أنصارها ومنظمي حملتها الإنتخابية.

اعتبرت كنو في تصريح خصت به نواة أن حملتها الإنتخابية كانت ناجحة فقد ركّزت خلالها على الإتّصال المباشر مع المواطنين. وأكّدت كنو أنّها اختارت التفاعل مع التونسيين والإستماع إلى مشاغلهم بدل تنظيم اجتماعات عامة وإعداد خطابات لا تقرّب المترشّح من الناخبين. وبغضّ النظر عن النتيجة اعتبرت كنّو أنّ مشاركتها في الإنتخابات الرئاسية ونجاحها في تقديم نفسها كمنافسة جادة انتصارا لها وللمرأة التونسية عموما وترسيخا لمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة الذي ناضلت من أجله طويلا.

وقالت كنّو أنّها، بترشحها وإيمانها بحظوظها في الإنتخابات الرئاسية، تفتح الطريق أمام المرأة التونسية مستقبلا لتصدّر المشهد السياسي وتغييره نحو الأفضل. كما دعت كنو المرأة التونسية إلى الترشح للإنتخابات البلدية بكثافة حتى تكون فاعلة في محيطها وتعمل بنديّة من أجل بناء تونس جديدة.

وانتقدت كنو الدعوات التي وجّهت إليها للإنسحاب من السباق الرئاسي تجنبا لتشتت الأصوات ودعما للمتشرح حمة الهمامي، مؤكّدة أنها مترشحة مستقلة وبالتالي فإن انسحابها لفائدة أي طرف سياسي يمسّ من استقلاليتها.

وأكدت أنّها ستعود في حالة عدم فوزها في الإنتخابات الرّئاسية لممارسة مهنة القضاء وللقيام بدورها في الدفاع عن الحقوق والحريات كما نفت كلّ ما راج حول إمكانية تأسيسها لحزب سياسي أو الإنضمام لأي حزب.

نواة التقت أيضا المدونة ألفة الرياحي عضوة لجنة تنظيم الحملة الإنتخابية لكلثوم كنو التي أكّدت أنّ ما دفعها لمساندة هذه المترشحة هو دفاعها المستميت على نزاهة وحياد سلك القضاء الذي يعتبر ركيزة أساسية من ركائز الديمقراطية. كما أكّدت الرياحي أن عددا هاما من الشباب الذين يشعرون بإحباط شديد بسبب الصراعات السياسية غير المجدية رأوا في كنو مرشّحة مثاليّة تتناسب مع تطلّعاتهم نحو مستقبل سياسي أفضل للبلاد.