essid-essebsi

بقلم احمد الرحموني، رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء،

الحكومة التي ستعرض قريبا على مجلس الشعب هي حكومة مركبة خضعت في تكوينها الى حساب المقاعد وضمنت لنفسها المرور بسلام بعد ان اخذت من كل شيئ بطرف:

● احزاب متنافرة تجمعها العداوة.
● شخصيات يلاحقها ماضيها واخرى من الرموز السابقة واخرى من الوجوه المعارضة
● احزاب اغلبية واخرى اقلية
● وجوه متحزبة واخرى قيل عنها مستقلة

وقد ورد اضافة لذلك ان رئيس الحكومة قد ضمن لنيل ثقة مجلس الشعب 180 صوتا وترك لنا 37 معارضا لهذه الحكومة.

لكن هل نخشى على انفسنا من هذه الحكومة؟

● نعم نخشى ان لا تكون هي الحكومة التي انتظرناهاوان تاكل ما تبقى من ثورتنا.

● نخشى ان تتكتل ضدنا وان تمرر ماتريد.

● نخشى ان تتستر احزاب الحكومة على اخطائها الماضية و اللاحقة .

● نخشى ان تتمسك الحكومة باخطائها كما تمسك رئيسها بوزير الداخلية

● نخشى ان تستعيد الحكومة ديمقراطية “الواجهات”وتجربة “الجبهة الوطنية”.

● نخشى ان تختفي المعارضة من البرلمان وتنتقل الى الشارع بعد ان اصبحت نسبة المعارضين لا تتجاوز %17.

● نخشى ان نستعيد ممارسات الماضى و التصويت الجماعي و “جوقة العميان.