شهدت مدينة رمادة من ولاية تطاوين فجر الثلاثاء 7 جويلية 2015 حادثة هي الأولى من نوعها في تونس وتتمثل في إختفاء جماعي لقرابة 35 شخصاً يشتبه في توجههم إلى الترابي الليبي للإلتحاق بتنظيم داعش الإرهابي. وحسب بعض المصادر في الجهة فإن العملية تمت في شكل تهريب جماعي منظم من طرف شخص عرف بسوابق في هذا المجال ومعروف لدى السلط الأمنية. و حسب رواية بعض المواطنين في رمادة فقد كان من بين المجموعة شاب من ذوي الإحتياجات الخاصة، وآخر لم يتجاوز سن السادسة عشر، وإمرأة وعسكريان احدهما قائد هليكوبتر.

يبقى السؤال المطروح كيف تمكّن هذا العدد من التحرك والتنظيم لمثل هذا الهروب الجماعي من رمادة المنطقة الحدودية التي وجب أن تكون عازلة دون أن تتفطن السلط لذلك ؟ وهل تكشف هذه الحادثة عن سهولة إختراق الحدود؟ فكما أمكن تنفيذ هروب جماعي يمكن أن يحدث دخول أيضاً.