Slim chiboub WANTED

رَعت هيئة الحقيقة والكرامة يوم الثلاثاء 5 ماي 2016 أول اتفاقية تحكيم ومصالحة منذ بداية أشغالها في 15 ديسمبر 2014، جَمعت كل من المكلف العام بنزاعات الدولة في حق وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية وصهر الرئيس السابق سليم شيبوب.

على هامش الجلسة الصلحية نشر الموقع الرسمي لهيئة الحقيقة والكرامة صُورا، يلوح فيها سليم شيبوب مُصافحا للمكلف العام بنزاعات الدولة، يتوسطهما المحامي خالد الكريشي رئيس لجنة التحكيم والمصالحة صلب الهيئة. هذه الصور أسالت حبرا كثيرا واحتفت بها العديد من المنابر الإعلامية، ليصفها البعض بـ”الحدث التاريخي“ الذي سيفتح البلاد على مرحلة جديدة. وفي الأثناء ظلت الكثير من الأسئلة قيد المسكوت عنه، خصوصا وأن هذه الجلسة انعقدت في سياق طغت عليه مشاريع المصالحة السياسية على غرار مشروع المصالحة الشاملة الذي بادر به مؤخرا رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي. علاوة على أن مطلب الصلح الذي تقدم به صهر الرئيس السابق يطرح جدلا قانونيا وسياسيا حول ثنائية المحاسبة والمصالحة، التي لم تتضح بعد خطوط التمايز بينها.