تتحدّث هنية الشلبي منسّقة اعتصام المرشدين التطبيقيّين للتربية إلى نواة حول تفاصيل الاعتصام، حيث تمّ إجراء مناظرة منذ سنة 2017 لانتداب مرشدين تطبيقيّين وقيّمين اُوَل انتُدِب على إثرها 152 من المرشدين التطبيقيّين و340 من القيّمين. وتقول المتحدّثة باسم الاعتصام نقلا عن وزير التربية السابق حاتم بن سالم إنّ بعض الخروقات شابت المناظرة تمّ على إثرها انتداب من تحصّلوا على معدّل 10 من 20 فما فوق من ضمن القيّمين دون أن تشمل هذه الصّيغة المرشدين التربويّين. “طالما أنّنا أجرينا الاختبارات أمام نفس اللجان وفي نفس الظّروف لماذا يتمّ استثناء المرشدين التربويّين من الانتداب خلافا لما حصل مع القيّمين”؟ تتساءل هنية الشلبي الناطقة باسم المعتصمين، ثمّ تستدرك: “علمنا أنّ رئاسة الحكومة ستُراجع استراتيجية الانتداب وستقطع مع التشغيل الهشّ. هناك وثيقة تعاقديّة لم تر النّور إلى الآن تتحدّث عن ترسيم المُنتدَبين وعن تحديد نظام التغطية الاجتماعيّة والصحيّة وتحديد سقف الأجور بما لا يقلّ عن 600 دينار إلى جانب تمديد فترة التعاقد من 9 إلى 12 شهرا.”