في بداية القرن العشرين، لم يكن مقهى تحت السور الكائن في ركن بين نهج حمام الرميمي وبطحاء باب سويقة، يملك شيئا يميزه عن بقية المقاهي الموجودة في الربض آنذاك بل كان أسوءها، فقد كان بسيطا إلى حد كبير كما لم يكن يتميّز  بأي طابع معماري فخم عكس مقهى “العباسية” المجاور له، الذي لا يزال قائما إلى غاية الآن، أو مقهى الحاج علي في الجهة المقابلة ومقهى البوسطة ومقهى  تونس . في  آخر عشرينات القرن الماضي، صنع بعض المثقفين “الصعاليك” أمجاد مقهى تحت السور التي دامت قرابة العقدين وأصبح ذلك المحل الرخيص شبيها بجامعة للفنون والآداب، والمقاومة أيضا.