يعج فيلم “الهربة” بالرموز والجمل المفاتيح التي تنم عن كتابة معمقة لا تخلو من التعليقات الطريفة والمواقف الساخرة، وحوار مدروس بين الشخصيتين مبني على إعادة التفكير بل التشكيك أحيانا في الثوابت.  كل الشخصيات في الفيلم، حتى الثانوية منها (رانية القابسي ولسعد بوصبيع)، هاربة إلى عاملة الجنس التي جسدتها نادية بوستة بجرأة وأنوثة استثنائيتين.