أثارت إقالة وزير الداخلية توفيق شرف الدين مؤخرا العديد من ردود الأفعال والمواقف المتناقضة بين من يضعها في مربع تصفية الحسابات السياسية بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ومن يرى فيها محاولة من المشيشي لاستعادة نفوذ حزامه السياسي داخل الوزارة لما استشعره من تهديد لهذا النفوذ.
ولطالما كانت التعيينات والإقالات في وزارة الداخلية محل شبهات وشكوك بالتوظيف السياسي. وفيما يلي سلما زمنيا لأهم هذه الإقالات والتعيينات منذ الثورة، أي خلال العشر سنوات الأخيرة.

السلم الزمني

    • 2021
    • جانفي 2021 

      إقالة مفاجئة لوزير الداخلية توفيق شرف الدين تحدث ضجة إعلامية حول دوافعها.
    • 2020
    • سبتمبر 2020

      تعيين زهير الصديق مديرا عاما للأمن الوطني يثير استهجانا بسبب الاشتباه بعلاقته بحركة النهضة.

      الصديق خلف كمال القيزاني الذي قيل إنه أبعد إلى لاهاي بسبب خلافات مع المشيشي حين كان وزيرا للداخلية.

    • 2019
    • ديسمبر 2019

      تعيين كمال القيزاني مديرا عاما للأمن الوطني، خلفا لرشاد بالطيب يتسبب في موجة من الغضب. و قد تمّ اتهام رئيس الحكومة يوسف الشاهد بملأ المناصب الحساسة بموالين له قبل مغادرته منصبه.
    • سبتمبر 2019

      رئيس الحكومة يوسف الشاهد يعفي وزير الداخلية هشام الفوراتي ومسؤولين أمنيين في عدد من الولايات.

      أثارت هذه الإقالات بدورها لغطا حولها خاصة وأنها شملت مسؤولين في مناطق شهدت طرد الشاهد خلال زيارته لها في إطار حملته الانتخابية.

    • مارس 2019

      تعيين وزير الداخلية هشام الفوراتي للزهر اللونقو في خطة مدير مركزي للاستعلامات بوزارة الداخلية يخلق جدلا واسعا. بسبب الاتهامات الموجهة للونقو بعلاقته بمشتبه به في قضية اغتيال الشهيد محمد البراهمي.

    • فيفري 2019

      وزير الداخلية في حكومة يوسف الشاهد، هشام الفوراتي، يقيل آمر الحرس الوطني خالد الرحالي ويعين مكانه محمد علي بن خالد.
    • 2018
    • جوان 2018

      إقالة يوسف الشاهد لوزير الداخلية لطفي براهم تخلق روايات كثيرة، منها أنه حاول الانقلاب على الحكومة بمساعدة سعودية.

      وبعد ثلاثة أيام من تسلمه لمهامه، غازي الجريبي، وزير الداخلية بالنيابة، يقوم بتعيينات أثارت بدورها جدلا كبيرا.

    • مارس 2018

      إقالة المدير العام للأمن الوطني توفيق الدبابي المحسوب على وزير الداخلية لطفي براهم إثر تطويق محكمة بن عروس من قبل أمنيين.

      مراقبون يرون أن هذه الاقالة جاءت نتيجة للصراع الدائر بين وزير الداخلية لطفي براهم و رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

    • 2016
    • ديسمبر 2016

      استقالة المدير العام للأمن الوطني عبد الرحمان بلحاج علي تثير جدلا خاصة لما يحسب له من نجاحات أمنية بحسب زملائه من الأمنيين .واتهم بلحاج علي ”أطرافا خارجية“ و سياسية بمحاولة السيطرة على وزارة الداخلية.
    • 2015
    • ماي 2015

      اقالة آمر الحرس الوطني منير الكسيكسي ليحل مكانه لطفي براهم بأمر من وزير الداخلية ناجم الغرسلي.
    • مارس 2015

      قرار وزير الداخلية ناجم الغرسلي إعفاء المدير العام للأمن الوطني عماد الغضباني وإلغاء هذه الخطة يواجه باستنكار البعض، لما حققه من ”نجاحات أمنية“ حسب مناصريه.
    • 2013
    • أكتوبر 2013

      إقالة المدير العام للأمن العمومي مصطفى بن عمر وتعيين عماد الغضباني محله.

      استبعاد سمير الطرهوني من رئاسة فرقة مكافحة الإرهاب وتعيينه مديرا عاما للتكوين، وهو ما أثار غضب نقابة وحدات التدخل التي رأت أن مكانه في فرقة مكافحة الإرهاب لا التكوين.

      تعيين منير الكسيكسي آمرا للحرس الوطني، بالرغم من شكوك البعض بعلاقته بجهاز الامن الموازي المنسوب لحركة النهضة.

    • سبتمبر 2013

      إحالة توفيق الديماسي المدير العام للأمن العمومي في فترة وجود الحبيب الصيد على رأس الداخلية، على التقاعد الوجوبي.
    • أوت 2013

      تعيين وزير الداخلية لطفي بن جدو لعاطف العمراني المحسوب على النهضة، على رأس الإدارة العامة للمصالح المختصة، يثير موجة من الانتقادات.
    • أفريل 2013

      تعيين مثير للجدل يقوم به لطفي بن جدو لوحيد التوجاني، في منصب مدير عام للأمن الوطني، علما وأن التوجاني متهم بارتكاب تجاوزات أمنية خلال فترة حكم بن علي، وبمحاولة تركيز جهاز أمن مواز بعد الثورة.
    • 2012
    • جانفي 2012

      منذ سنة 2012 (سنة حاسمة بالنسبة لوزارة الداخلية) وإلى غاية منتصف سنة 2013، عرفت الوزارة ترقيات متكررة لخمسة أمنيين في مناصب حساسة.

      وزيرا الداخلية علي العريض وخلفه لطفي بن جدو يقومان بتعيينات مريبة في الإدارة المركزية لمقاومة الإرهاب والإدارة العامة للمصالح المختصة.

  • جويلية 2012

    علي العريض يقيل 12 ضابطا من فرقة سلامة أمن الدولة.

    وصل مجموع الاقالات التي قام بها علي العريض منذ توليه منصب وزير الداخلية قرابة 30 إطارا أمنيا.

  • أكتوبر 2012

    وزير الداخلية علي العريض يقيل نبيل عبيد المدير العام للأمن الوطني من منصبه ويعين مكانه عبد الحميد البوزيدي.
  • 2011
  • فيفري 2011

    وزير الداخلية فرحات الراجحي يقيل 42 مسؤولا أمنيا. مما تسبب في الهجوم على مكتبه من قبل أمنيين.