صُدم الرأي العام في تونس وما جاورها بمقاطع فيديو توثق اعتداءات همجية تعرض لها عدد من المهاجرين السود، بداية شهر جوان، تكشف عنصرية صريحة، يدفعها جبنها إلى الاختفاء وراء شعارات الوطنية والوطنية منها براء، كراهية ما كان لها أن تظهر بلا حياء لولا حملات التحريض التي غزت وسائط التواصل على الانترنت وكافأتها السلطة بالصمت والانكار، محصّنة مقترفيها بالإفلات من العقاب.
