Aymen Rezgui

Aymen Rezgui

معد برامج ومنتج صحفي، خريج معهد الصحافة و علوم الاخبار سنة 2007، له عديد التجارب الإعلامية في المجال السمعي البصري والمكتوب والالكتروني مع وسائل اعلام تونسية وعالمية من بينها رئاسة تحرير قناة الحوار التونسي 2012-2013 والإشراف على مكتب سكاي نيوز عربية بتونس 2014-2018. عمل بصحافة الرأي في جريدة الطريق الجديد وتعاون مع عدة مواقع الكترونية مثل المدن اللبناني واسطرلاب تيفي و روتس تي في والتجديد تي في في تونس. انتخب ضمن المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين حيث تولى خطة المكلف بالحريات الصحفية من 2011 الى 2014. ومثل نقابة الصحفيين بالهيئة العليا لحقوق الانسان 2012-2013.

31 أوت 2021

يواصل قيس سعيد للأسبوع الخامس المضيّ في المنعرج 80، مع بداية الانحراف شيئا فشيئا عن انتظارات الرأي العام ومنظمات المجتمع المدني. فبعد أن بعث برسائل طمأنة في البداية بالتوجّه نحو مسار تصحيحي يحترم الحرّيات، انقطع التواصل مع المنظّمات وأصبح الحديث عن إعداد خارطة الطريق محلّ سخرية.

17 أوت 2021

كاد يكون قرار قيس سعيّد تعيين نزار بن ناجي وزيرا لتكنولوجيات الاتصال حدثا عاديا، لولا تصريح رئيس الدّولة حول استعمال إمكانيات الدولة للتجسس على التونسيين و استغلال معطياتهم الشخصية. هذا التعيين رافقه وضع الوزير السابق والقيادي في حركة النهضة أنور معروف رهن الإقامة الجبرية، وما أفرزه ذلك من ارتباك في المواقف داخل حركة النّهضة.

03 أوت 2021

أفرز المنعرج 80 تباينا بين مواقف الأحزاب ودفع بقوى أخرى الى الواجهة وخلق اهتزازا في المشهد السياسي التقى فيه الخصوم وتفرّق فيه الرفاق بشكل بدأ يتلاشى معه التقسيم الكلاسيكي بين اليسار واليمين. أحزاب كانت بينها عداوات تاريخية أو حديثة العهد التقت في المواقف وعادت للتنسيق فيما بينها، بينما عادت أحزاب أخرى للالتقاء في المواقف بعد عداوة دامت سنوات. هذه الفوضى تطرح تساؤلا بشأن مآل المشهد السياسي المتخبّط والسيناريوهات المحتملة.

27 جويلية 2021

صيف 2021 لم يكن سياسياً رتيبا كعادته، حيث تسارعت فيه الأحداث بنسق شهر جانفي التونسي. فوضى وعنف برلماني، تخبط هواة حكومي في مواجهة الكوفيد وتنام للسخط الشعبي وسط لا مبالاة رسمية. أحداث دفعت الشارع للانتفاض ودفعت قيس سعيد للعب ورقة الفصل 80 بتصرف ليقيل رئيس الحكومة و يجمد البرلمان في عز الصيف.