منذ شهر ونصف لوّح الاتحاد باضراب في قطاع النقل البري العمومي تمسكا بتنفيذ سلطة الإشراف لتعهداتها السابقة، أمام لا مبالاة بعض الوزارات بدأ الاتحاد الأربعاء 30 جويلية اضرابا ب3 أيام مع دعوة الحكومة للعودة لطاولة التفاوض لرفع الاضراب.
منذ شهر ونصف لوّح الاتحاد باضراب في قطاع النقل البري العمومي تمسكا بتنفيذ سلطة الإشراف لتعهداتها السابقة، أمام لا مبالاة بعض الوزارات بدأ الاتحاد الأربعاء 30 جويلية اضرابا ب3 أيام مع دعوة الحكومة للعودة لطاولة التفاوض لرفع الاضراب.
ككلّ سنة، تتكرّر مشاهد الحرائق في الغابات التونسية، لكن صيف 2025 ، يشهد موجة غير مسبوقة من الحرائق، تماما كالسياسة الاتصالية غير المسبوقة للدولة تجاه هذه الكارثة. فبدل البحث عن مكامن الدمار الذي يلحق بالغطاء الغابي سعت السلطة إلى التعتيم على هول الحرائق والهروب للاختباء خلف سحب الدخان.
بدعوة من حملة “أطلقوا سراح أحمد صواب، انطلقت مسيرة 25 جويلية 2025، من ساحة محمد علي مرورا بشارع الحبيب بورقيبة وصولا إلى ساحة الباساج، للتنديد بجمهورية فقدت صوابها وأطلقت يد أجهزتها البوليسية والقضائية لاعتقال المعارضين والاصوات الحرة والتنكيل بهم. وقفة عائلات المعتقلين السياسيين التحمت بالمسيرة التي رفعت شعارات منادية بإسقاط الاستبداد والتوقف عن بث الكراهية واهانة الجمهورية يوم عيدها.
تزايدت في الفترة الأخيرة حالات الموت المستراب داخل السجون، واقع أثار غضبا داخل شرائح مجتمعية واسعة طرحت استفهامات وطالبت بكشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات، رغم نزوع أصوات أخرى إلى البحث عن تبرير هذه الجرائم أو التقليل من شأنها. لتوضيح هذه النقاط التقت نواة بشادي الطريفي، عضو المكتب التنفيذي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
حمّل الرئيس سعيّد خلال اجتماعه بوزير الشباب والرياضة مسؤولية تراجع مستوى الفرق الرياضية وتدهور البنى التحتية ”للمتآمرين الآخرين“. شمّاعة صارت ممجوجة تجتر من قطاع إلى آخر لتغطية الفشل رغم ما تكشفه الميزانيات والاموال المعتمدة للشباب والرياضة، التي صادق عليها الموظفون البرلمانيون تطبيقا لتعليمات سيادته.
بعد سنوات من العمل الهش تحت نظام المناولة يُطرد عشرات العملة في مصنع “سباركو” بقرمبالية دون سابق إنذار يوم عيد العمال العالمي. عاملات و عمال وجدوا أنفسهم في مواجهة البطالة إثر صدور مرسوم إنهاء المناولة دون توفير بدائل أو حماية قانونية. نواة التقت بعضهم، لينقلوا شهاداتهم عن الطرد وعجز الدولة أمام استهتار شركة إيطالية.
أصدر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية دراسة بعنوان “المهاجرون من افريقيا جنوب الصحراء في تونس: الخصائص، التجارب، وانحرافات السياسات الهجرية”. دراسة جماعية استندت على بحث ميداني أنجز سنة 2024. السياسات الهجرية التونسية ومسارات تهميش المهاجرين العالقين في البلاد كانت من أبرز محاور هذا العمل، لاستبيان مزيد من التوضيحات التقت نواة بخالد الطبابي الدكتور في علم الاجتماع والمساهم في انجاز هذه الدراسة القيمة.
في مشهد يجترّ رداءة السياسة الدعائية في عهد بن عليّ، نشرت وزارة النقل فيديو لما ادّعت أنّها احتفالات “عفويّة” لمجموعة من الأطفال بوصول الحافلات الجديدة. ممارسات لا تكتفي باستغباء التونسيّين بل وتنتهك خصوصية الأطفال وحرمتهم عبر توظيفهم في الدعاية السياسيّة، وسط صمت مطبق تفوح منه رائحة الجبن من مصالح حماية الطفولة ووزارات الإشراف.
مكبّل القدمين على سرير بمستشفى الطاهر المعموري بنابل، توفي الشاب حازم عمارة يوم 9 جويلية، بعد صراع مرير مع المرض استمرّ 20 يومًا داخل اسوار السجن المدني ببلي. نواة التقت والدته الثكلى لتروي قصة مساعيها التي لاقت الاهمال واللامبالاة وانتهت بوفاة فلذة كبدها.
جاءت إقالة الرئيس المدير العام للخطوط التونسية في 05 جويلية الجاري كوصفة روتينية لسلسلة من الاضطرابات التي شهدتها رحلاتها “كالمعتاد”. وصفة تحولت الى سياسة دأبت عليها كلّ الحكومات بالحث كل مرة عن كبش فداء تطرده في مواجهة مشاكل الناقلة الوطنية التي تغرق يوما بعد يوم.
نشر مركز الكواكبي للتحولات الديمقراطية أحدث دراساته بعنوان “التمويل العمومي للجمعيات في تونس”. دراسة حللت الإطار القانوني للتمويل العمومي و فحصت واقعه. في هذا السياق التقت نواة مؤلف الدراسة والأستاذ بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والسياسية بتونس، يوسف عبيد.
على خلفية ما اعتبر تهميشًا ممنهجًا وتهديدًا صريحًا، نفذت جمعية الأطباء الشبان وقفة احتجاجية حاشدة، مساء الثلاثاء 1جويلية 2025، أمام المسرح البلدي بالعاصمة. المحتجات والمحتجون عبروا عن رفضهم لما جاء في الجلسة التفاوضية مع وزارة الشؤون الاجتماعية من لهجة تهديدية، بلغت حد التلويح بتتبعات قضائية ضد من يواصل التحركات، فضلًا عن تصريحات وُصفت بالصادمة بخصوص ملف هجرة الأطباء. كما تمسك شباب وشابات الطب بالدفاع عن حق المواطنين في صحة عمومية تحفظ كرامتهم محذرين من الانعكاسات الكارثية للسياسات الحكومية المتبعة على واقع الصحة العمومية وعلى مستقبل آلاف الأطباء الشبان في تونس.
بعد وصول متأخّر للحماية المدنية وضغط شعبي، وُجد جثمان الطفلة الغريقة يوم الاثنين 30 جوان 2025، بعد 3 أيّام من فقدانها في شاطئ قليبيّة. حادثة تضع أكثر من نقطة استفهام حول جاهزية وأولويّات التمشيط البحري الناجع لضمان سلامة التونسيات والتونسيين، عكس ما يحصل في تقصي أثر الحراقة و اعتراضهم خدمة لأوروبا واجنداتها المفروضة بفعل مذكرة التفاهم سيئة الذكر
في خضم التفاعلات الدولية المتواصلة مع قافلة الصمود والمسيرة العالمية إلى غزة، وتنامي التضامن الشعبي ضد حرب الإبادة الصهيونية في غزة، تتزايد شهادات النشطاء الغربيين حول حجم التحديات التي تواجه الحركات الداعمة لفلسطين في بلدانهم. في هذا السياق، التقت نواة سيسيليا كانازا، الناشطة والمراسلة الإيطالية، للحديث عن تجربتها الشخصية في المسيرة الدولية لكسر الحصار عن غزة، ودوافع قدومها إلى تونس، إضافة إلى تقييمها لحراك قافلة صمود.
بعد الحصار والتجويع في سرت، لم تسلم قافلة الصمود بعد عودتها إلى تونس في 19 جوان الجاري من حملات تشويه قادتها فاطمة المسدي، النائبة في برلمان منظومة 25 جويلية، واتهامات من قبل الاتحاد الجهوي بصفاقس بالتطبيع تعكس هول الجهل المستشري في صفوف قياداته.
في إطار المسيرة العالمية إلى غزة، تعرضت غالبية المناضلات والمناضلين إلى سوء المعاملة والترحيل من مصر لمنع اقترابهم من معبر رفح. ويبدو أن تونس ستكون الوجهة المقبلة لحراك كسر الحصار في المسيرة العالمية، في هذا السياق التقت نواة سهيل العيدودي العائد من مصر ليحدثنا عن حقيقة ما حصل هناك وآفاق التحركات المستقبلية.
بعد ثلاثة أيّام من الحصار والاعتقالات على مشارف سرت، عادت قافلة الصمود للتمركز قرب مدينة مصراطة في 14 جوان الجاري في ظلّ غموض يكتنف مصير المعتقلين ومآل الرحلة ككلّ. أمّا في القاهرة، فتم افتكاك جوازات المشاركين في Global march to Gaza وتعنيفهم تحت أنظار قوات الأمن. في المقابل بدت وزارة الخارجية التونسية وكأنّ على رأسها الطير.
في مشهد مذّل، افتتحت وزيرة الثقافة أمينة الصرارفي معرض “مانيا ماتر من روما إلى زاما” الذي يحتفي بنهاية قرطاج على يد روما في معركة زاما المشكوك أصلا في وقوعها. خطوة لاقت استهجانا ورفضا لتبعية غير مبررة لإيطاليا، وصلت حد الإسهام في ضرب تاريخ قرطاج.