Hammadi Lassoued

Hammadi Lassoued

Reporter d'images

19 مارس 2020

ارتفعت حصيلة المصابين بفيروس كورونا من 29 إلى 39 حالة إثر تسجيل 10 إصابات جديدة. وقد أعلنت وزارة الصحة خلال ندوتها اليومية شفاء أول المُصابين بهذا الفيروس. وتمّ تعميم حظر التجوّل ابتداء من يوم أمس 18 مارس من السادسة مساء إلى السادسة صباحا مع اعتماد نظام عمل الحصة الواحدة والعمل عن بُعد بالنسبة إلى بعض القطاعات.

18 مارس 2020

على غير العادة، أغلق غسان العبيدي مقهاه البارحة على الساعة الثالثة مساءً، مستعداً لاغلاقه نهائيا بدايةً من اليوم. هجر الحرفاء المقهى منذ دخول فيروس كورونا المستجد إلى تونس، و هو ما جعل أصحاب المقاهي والعاملين فيها يواجهون صعوبات مالية زادت في تأزمها الإجراءات التي اتخذتها الدولة والقاضية بإغلاق المقاهي والحانات من الرابعة بعد الزوال. و لعل المخيف في المسألة هو أنه لا نعرف متى تنتهي الأزمة ولا كيف يمكن أن تعوض الحكومة لهؤلاء.

17 مارس 2020

ارتفعت حصيلة المصابين بفيروس كورونا إلى حد الساعة لتبلغ 24 إصابة منها 14 وافدة و10 إصابات محلية وفق ما أعلنته وزارة الصحة في نقطتها الإعلامية الدّوريّة. وقد أعلن رئيس الحكومة في كلمة ألقاها يوم أمس عن جملة من الإجراءات من بينها غلق الحدود البرية والجوية التجارية وتجنب التجمعات مثل الحفلات والأسواق إلى حين السيطرة على انتشار الفيروس الّذي لم يبلغ بعد المرحلة الوبائيّة.

12 مارس 2020

تخللت المباريات الأخيرة لدوري أبطال افريقيا في تونس أحداث عنف في المدارج بين مشجعي نفس الفريق، وخاصة مشجعي الترجي الرياضي التونسي خلال مباراة الربع نهائي ضد الزمالك المصري يوم الجمعة الفارط. وإن كانت ظاهرة العنف في الملاعب تُصنف ضمن الظواهر القديمة المتجددة، إلا أن اللافت للانتباه خلال السنوات الأخيرة هو تنامي العنف بين مجموعات أحباء الفريق الواحد. وهنا تُطرح تساؤلات حول الأسباب التي جعلت من العنف في الملاعب وخارج أسوارها ركنا أساسيا من أركان مباريات كرة القدم، وحول الأسباب التي تدفع نحو العنف بين أحباء الفريق الواحد.

13 فيفري 2020

منذ أكثر من خمسين يوم، يعتصم أهالي دوار الهوايدية، التابعة لمعتمدية طبرقة من ولاية جندوبة، مطالبين بالغلق النهائي لمقطع حجارة أصبح يهدد حياتهم و وجودهم. يشتغل هذا المقطع منذ 15 سنة، و أضر بمصالح المتساكنين الصحية والإقتصادية، خاصةً بعين ذكار التي تزود الدوار بالماء للشرب و الزراعة. أصبحت أضرار استغلال المقطع بارزة، وآثارها على المتساكنين و نشاطاتهم ملموسة. و رغم نداءاتهم الكثيرة، لم تجابههم السلطات إلا بآذان صماء. و قد سعت نواة الإتصال بالولاية و وزارة التجهيز، لكن ما من مجيب.

29 Jan 2020

Quatre kilomètres à peine séparent le quartier populaire de Hay Hlel du siège du gouvernement et de la municipalité de Tunis. Pourtant, le pouvoir politique a fait mine d’oublier pendant des décennies cette zone défavorisée. La situation du marché du quartier, le manque d’entretien, la saleté et les projets en friche illustrent ainsi le délaissement subi par les habitants de la région. Les marchands eux, déplorent de ne pas avoir été consultés par la municipalité pour les travaux. Une situation qui suscite d’autant plus d’interrogations que les conseils municipaux sont désormais élus.

24 Jan 2020

Hay Hlel, ce quartier à un jet de pierre du centre de Tunis, représente au regard des clichés, un repère de délinquants quasi-interdit d’accès. Sauf que la cité en question, dont l’histoire remonte aux années 1930, a pâti d’une politique délibérée qui l’a au fil des années marginalisée. Et l’image négative colle à la peau de ses habitants stigmatisés. Plongée dans l’histoire d’un quartier abandonné à son sort.

20 Jan 2020

Surnommée Baggio dans sa jeunesse, Dhouha Ben Salah est une passionnée du ballon rond. La femme de 47 ans veut transmettre le flambeau de sa passion aux jeunes de son quartier. La voici présidente et monitrice attitrée du club de Hay Hlel-Mellassine. Objectif affiché : éloigner les gamins de la délinquance et du spectre de la drogue. Et pourquoi pas, rééditer la vieille épopée du Club Olympique des Transports (COT). Après d’éclatantes réussites enregistrées en Tunisie comme à l’étranger, Dhouha ne compte pas s’arrêter en si bon chemin.

31 ديسمبر 2019

في بطحاء بحي هلال معدة للعب كرة القدم، لا تجلب الأوساخ المحيطة بها الانتباه أو عدم امتلاك الأطفال أزياء رياضية بقدر ما تثير الفضول المرأة المشرفة على تدريب الأطفال. ضحى بن صالح، أحد بنات حي هلال لم تنكسر أمام التهميش والفقر، فهي مازلت تكافح على طريقتها وهي في عقدها الرابع من خلال تأسيسها جمعية حي هلال ملاسين سبورت. في غياب تام للدولة، إلا من خلال وعودها التي لم تتحقق، تناضل ضحى بن صالح من أجل النهوض بهذه الجمعية و محاولة انتشال الأطفال من الجريمة و الانحراف. رغم أن تدريب كرة القدم يسند عادةً للرجال، فإن ضحى أنجزته بإتقان شديد ونجحت في إحراز انتصارات في تونس وخارجها.

27 ديسمبر 2019

لا نعرف عن حي هلال عموماً سوى أنه حي شعبي في وسط العاصمة يمثل بؤرة للجريمة وجب تجنب الدخول إليها متناسين أن العنف والانحراف هي نتيجة لسيرورة طويلة و مركبة من العوامل السياسية، الاجتماعية والتاريخية. يعود تاريخ حي هلال، هذا الحي الهامشي، إلى ثلاثينيات القرن العشرين. و منذ ذلك التاريخ وهو يعيش تهميشاً ممنهجاً أوصله إلى الصورة التي هو عليها اليوم، صورة الحي الخطير و الذي يعاني أبناؤه الوصم أينما ذهبوا.

23 ديسمبر 2019

لا تفصل بين حي هلال و قصر الحكومة بالقصبة و مقر بلدية تونس إلا 4 كيلومترات. لكن هذه المسافة القصيرة لم تكن في صالح هذا الحي الشعبي الذي تناساه القرار السياسي لمدة عقود. و لعل وضعية السوق البلدي أبرز مثال على ذلك، فعلى غرار مشاكل الأوساخ و الصيانة التي يعاني منها السوق، يشتكي مستغلوه من التهميش و إقصائهم في اتخاذ القرار من قبل البلدية خاصةً. وهو ما يطرح تساؤلاً عن علاقة البلديات المنتخبة حديثاً بسكان المناطق الشعبية.

20 December 2019

Under the bilateral repatriation agreement signed between Italy and Tunisia in April 2011, the hopes and aspirations of thousands of Tunisian youths have been shattered. This film tells the story and journey of five Tunisian migrants deported from Italy. From the “gouna” to Lampedusa and from Palermo to Ennfidha airport, they testify about the reasons that led them to leave, the conditions of their journey and their disappointments. 

19 ديسمبر 2019

بموجب الإتفاق الثنائي المبرم بين تونس و إيطاليا في أفريل 2011، والذي يقضي بترحيل المهاجرين غير النظامين الذين يصلون الأراضي الإيطالية، تحطمت آمال و تطلعات الآلاف من الشباب التونسي في أروقة و غرف مراكز الإيقاف الإيطالية. يعود هذا الفلم الوثائقي، من إنتاج المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية بالتعاون مع نواة، على تجربة خمسة مهاجرين تونسيين شهدوا تجربة الترحيل القسري… من تونس إلى لمبدوزا و من باليرمو إلى مطار النفيضة بتونس من جديد، يتحدثون عن أسباب دفعتهم للهروب، عن رحلة الموت و عن ترحيل قضى على ما تبقى من أمل.

10 ديسمبر 2019

أعلنت وزارة الفلاحة في بيان لها، يوم 28 نوفمبر 2019،عن تقلص كثافة العلق النباتي السام المسؤول عن ظاهرة نفوق الأسماك واحمرار مياه البحر التي تفاقمت في الأشهر الأخيرة. هذه الظاهرة التي اكتسحت شاطئ سيدي منصور بصفاقس الصائفة الماضية لتبلغ أوجها منذ بداية شهر أكتوبر متسببة في نفوق عدد كبير من الأسماك، تمددت من مياه شاطئ سيدي منصور لتصل إلى جزيرة قرقنة شرقاً وسواحل مدينة الشابة من ولاية المهدية شمالا وشواطئ مدينة قابس جنوبا. الأضرار التي سببها هذا العلق النباتي السام لم تقتصر على الكائنات البحرية، بل طالت البحارة بعد أن تحولت إلى تهديد خطير لمورد رزقهم.

04 Dec 2019

A Djebel Jelloud, l’un des plus anciens quartiers populaires de la capitale, la majorité des jeunes ont choisi de boycotter les législatives de 2019, imputant aux politiciens la responsabilité des difficultés sociales et économiques de la région. Certains votent Ennahdha, croyant ainsi appuyer Kais Saied, tandis que de nombreuses femmes déclarent soutenir Nabil Karoui et son parti. Le jour des élections, le 6 octobre, la caméra de Nawaat a relevé les réactions des habitants du quartier, entre désillusion et appels à résister.

29 Nov 2019

Djebel Jelloud, et en particulier le quartier de Fathallah, s’est invité à l’édition 2019 des Journées Cinématographiques de Carthage. Le film documentaire «Fathallah TV» réalisé par Wided Zoghlami, revient sur le parcours de trois musiciens de la région, à savoir Halim Yousfi, Tiga Black’na, et Pazza Man. La cinéaste, ainsi que le trio, évoquent la naissance du projet, en 2007. Un regard sur la musique contestataire née dans les quartiers populaire, sous la dictature. L’histoire d’une amitié.

28 Nov 2019

Sabâa Znaqi, un quartier de la région de Djebel Jelloud, dans la banlieue sud de Tunis, est l’écrin d’une expérience unique en son genre dans le pays. Voici que le dédale de ses ruelles prend un nouvel éclat avec les graffitis éclaboussant les murs. La directrice de la Maison de la Culture locale évoque la naissance de cette expérience, évoque les retombées sociales d’un projet artistique.

27 Nov 2019

C’est ici, à Djebel Jelloud, que l’artiste est né. Tiga, jonglant entre Rap, reggae et ragga s’exprime sans fard. Après avoir longtemps représenté son quartier, l’artiste passe à une autre dimension. Ses lyrics rageurs veulent interpeller toute la Tunisie, en caressant le rêve de l’universalité. Comme une revanche, un message d’espoir adressé à ceux qui souffrent « de la pauvreté, de la répression, de la dictature, de la violence ». Une musique pour coller à la réalité, la transmuer, quand la parole se tait. Un tempo pour décoller et déjouer les clichés décolorés.