مثل هذا المشهد أصبح مألوفا في سيدي حسين، فالذهاب إلى المستشفى أو المستوصف في هذه المنطقة يعد تنقّلا ثقيلا ومرهقا، رحلة من مقر السكن إلى مكان ضيق وكثيف ومكتظ. وفي الحقيقة يوجد في منطقة سيدي حسين 3 مستوصفات، يقع الأول وسط الحي قبالة السوق، أما الثاني ففي حي 25 جويلية بينما يقع الثالث وسط حي 20 مارس لكنه غير مؤهل. فقد تم حرقه أيام الثورة وإلى الآن لم تتدخل السلطة لإعادته إلى العمل. ولإكمال بسط خريطة المراكز الصحية في سيدي حسين، فإن النقطة الصحية الرابعة في المنطقة تتمثل في المستشفى الوسيط، الذي يقع على بعد كيلومترين عن مركز سيدي حسين في اتجاه منطقة العطار.