إزاء استنفاذ كلّ سبل الحوار مع الحكومة قرّرنا الاعتصام منذ 13 نوفمبر 2019، ولكنّنا عُدنا إلى القصرين خلال فترة الحجر الصحّي الإجباري بعد تعهّد الحكومة بتسوية وضعيّتنا. ولكنّها الآن تتعامل معنا معاملة أمنيّة بعد إيقاف 4 شباب من المعتصمين ونقل إحدى المعتصمات إلى المستشفى،

الأزهر السائحي خرّيج المدرسة العليا للتقنيات منذ سنة 2008 والمتحدّث باسم المعتصمين.

كخطوة تصعيديّة يرى السائحي أنّ الحلّ يكمن في خوض إضراب جوع جماعي ومحاولة انتحار جماعيّة إزاء انسداد الأبواب أمامهم.