من لم تصادفه هذه العبارة في الأيام الأخيرة في تونس بمعناها الدارج كما بمعناها الفصيح، بمعناها المباشر كما بمعناها المجازي، في حوارات البيوت و الشارع و المناسبات العامة كما على صفحات الجرائد و الأنترنات. لا حديث هذه السنة إلا على الحرقة بفتح الحاء أو بضمها، إلا على من حرق و من احترق، حرقة تعكس تلضي الأجساد وهي تندل عرقا من شدة قسوة الطقس و ارتفاع درجة […].
