في أربعينية الخطاب الكنائسي للسيد حمادي الجبالي : هل سقط النقاب؟

بقلم وليد جعفر- بخطاب ذي شحنة دينية متميزة، نجح حمادي الجبالي فيما فشل فيه الآخرون: دحض مقولة أن حركة النهضة حزب مدني تخلص من الرواسب القديمة. نعم، نجح سي حمادي الجبالي، وهو على أبواب رئاسة الحكومة في خلط الأوراق من جديد وتحديد معالم السلوك السياسي المستقبلي للنهضة : مراجعة المنظومة السياسية والاجتماعية الحالية على أساس مرجعية السلف الصالح، وإعادة ترتيب الأولويات لتصبح تونس المتمردة سابقاً على القراءة الضيقة والقصيرة المدى للصراع العربي الإسرائيلي، منطلقاً لفتوحات جديدة هدفها تحرير القدس.

تصاعد «حزب التحرير» في تونس

أفسح في المجال سقوط النظام الديكتاتوري السابق في تونس يوم 14 يناير 2011، ظهور التيارات السلفية المتشددة ، التي طفت على السطح للمرّة الأولى مُكرسةً تعدديّة في الطيف الإسلامي، ومنها «حزب التحرير» الذي قاد ما لا يقلّ عن مظاهرتين تأييداً للثورة، رغم أن مبادئه تُكفِّر الديموقراطية وترفض حكم الشعب. […]

Confessions d’un déçu

Comme beaucoup de ceux qui m’entouraient, après la révolution et surtout pendant la campagne électorale, je me suis engagé corps et âme dans l’activité politique. J’ai participé à la campagne électorale du CPR la joie au cœur, et en y mettant de ma personne, de mon temps et de mon argent. Depuis mes années d’université, le Dr Marzouki était pour moi un exemple, une voix courageusement audible brisant un silence national emprunt de peur, de lâcheté et souvent de complaisance.