مما يبدو جليا في الاحتجاجات الراهنة هو الحضور الطاغي للعنصر الشبابي من بنات وأبناء الأحياء الشعبية المهمشة، ممن تعرضوا، خلال هذه العشرية، لشتى أنواع الظلم والتهميش والعنف تحت عناوين متعددة من أبرزها “الحرب على الإرهاب”، “القضاء على الجريمة”، “القضاء على الاقتصاد الموازي”. كما جاءت أزمة كورونا والتعامل الأمني مع هذه الجائحة (حضر التجول، الحد من حرية التنقل) لتزيد الطينة بلّة وترفع من منسوب التهميش والقهر والعنف الذي تعيشه هذه الطبقات والفئات الاجتماعية.