عاد الجدل بقوة حول موضوع استهلاك القنب في تونس على اثر الأحكام القضائية الصادرة عن المحكمة الابتدائية بالكاف بمعاقبة شابين استهلكا مادة القنب الهندي (الزطلة) بالسجن ثلاثين عاما. هذا الحكم القاسي والغريب أثار غضبا لدى الرأي العام الذي استنكر هذا الحكم الجائر وطالب بالإفراج عن الشابين، وقد تكونت مجموعات مساندة لهما وتطوع محامون للدفاع عنهما. في نفس الوقت، استغلت بعض المبادرات الشبابية هذه التطورات لتعيد النقاش حول استهلاك مادة القنب إلى الواجهة مرة أخرى.