المشكل الرئيسي الذي يشتكي منه صغار الفلاحين، الذي يمثلون 90 بالمائة من مربي الأبقار والطيور، هو ارتفاع تكلفة إنتاج اللحوم والحليب، والتي لا تتناسب مع أسعار البيع، مما لا يترك للفلاحين إلا هامشا قليلا للربح وأحيانا يتم البيع بسعر التكلفة.

عبد الكريم داود، رئيس نقابة الفلاحين، قال لـنواة 

المشكلة أيضا أننا ركزنا على الأعلاف المتكونة من الذُرة والصوجا التي يتم توريدها بالعملة الصعبة، وأسعارها تتأثر بالأسعار العالمية، ولذلك نحن ماضون في اتجاه الزيادة في الأسعار.

وأضاف “التغذية الحيوانية تمثل تقريبا 70 بالمائة من كلفة الإنتاج سواء بالنسبة للتر الحليب أو كلغ اللحم، وبالتالي كل زيادة في سعر الأعلاف الحيوانية تنعكس سلبا على كلفة الإنتاج، وتتطلب بالمقابل زيادة في سعر الحليب واللحوم حتى لا يتضرر الفلاح”.