وليد دنقير


بالرغم من تعدّد المنظّمات والجمعيات والهيئات المحلّية والدّولية المختصّة في مقاومة التعذيب، إلا أنّه لا توجد إحصائيات دقيقة بخصوص حالات الوفاة المسترابة، “لأنّ هناك قضايا ما تزال قيد التحقيق وأخرى تحت أنظار القضاء، فيما مازالت قضايا أخرى تحت أنظار اللجان المختصّة لمزيد التدقيق فيها” وفق ما ذكره منذر الشارني، كاتب عامّ المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب، لموقع نواة. وفيما يلي جرد لأبرز حالات الموت المستراب منذ 2011 إلى اليوم التي تمّ تداولها إعلاميّا والّتي رصدتها المنظّمات المختصّة مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدّولية والمنظّمة التونسية لمناهضة التعذيب والهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب.

السلم الزمني

  • 2021
  • 8 جوان 2021

    وفاة أحمد بن عمارة، 32 سنة، في مركز الإيقاف بسيدي حسين. وتتّهم عائلة المواطن قوات الأمن بقتله تحت التعذيب، في إنتظار صدور تقرير الطبيب الشرعي.
  • 3 مارس 2021

    وفاة عبد السلام زيّان، 30 سنة، بعد تعكّر حالته الصحيّة خلال إيقافه بالسجن المدني بصفاقس إثر إيداع بطاقة سجن ضدّه وضدّ شقيقه بسبب “خرق قانون حظر الجولان وهضم جانب موظّف عمومي”. وكان المواطن عبد السلام الزيان مصابا بالسكّري ويحتاج إلى جرعات من الأنسولين. ورغم معرفة المشرفين على الاحتفاظ بالحالة الصحيّة لهذا المواطن وتسلّمهم لجرعات الأنسولين، إلا أنّهم رفضوا تمكينه من الدّواء، وفق بلاغ الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان. وقد أقرّ تقرير الطبّ الشرعي بوفاة الضحية بسبب عدم منحه جرعات الأنسولين.
  • 2019
  • 8 جوان 2019

    وفاة عبد الرزاق السالمي، 58 سنة، هو بائع خضر متجوّل خلال التحقيق في مركز الشّرطة ببوحجلة-القيروان إثر منعه من عرض بضاعته للبيع. خلال التحقيق معه يفيد شقيق الضحيّة أنّه تعرّض لسوء المعاملة وأنّ جثّته تحتوي رضوضا في وجهه وجسده.
  • 2016
  • 20 أوت 2016

    وفاة حامد ساسي، 23 سنة، وهو على ذمّة التحقيق بالسجن المدني بالمرناقية بشأن قضيّة تحقيقيّة منذ 22 نوفمبر 2015. وفق مرصد الحقوق والحريّات بتونس فإنّ جثّة حامد ساسي تحمل آثار كدمات على مستوى الرأس والركبة.
  • 2015
  • 18 سبتمبر 2015

    وفاة سفيان الدريدي في مستشفى شارل نيكول بالعاصمة في ظروف مسترابة إثر إيقافه على خلفية تهمة مرتبطة بقضيّة حقّ عام تعود أطوارها إلى سنة 2011. وتمّت معاينة آثار تعذيب في الوجه و الرأس و بعض الأماكن الأخرى من جسد المتوفى.
  • 7 أكتوبر 2015

    وفاة قيس بن رحومة، 36 سنة، إثر تعرّضه للتعذيب والتعنيف على أيدي أعوان فرقة مكافحة المخدرات للحرس الوطني بالوردية، وهو ما أودى بحياته حسب شهادات عائلته وجيرانه.
  • 13 ماي 2015

    تمّ إيقاف عبد المجيد الجدي بمنطقة الأمن بسيدي بوزيد يوم 12 ماي 2015 دون إعلام أهله بذلك. وفق رواية منطقة الأمن فإنّ الضحيّة “انتحر”، ولكن العائلة تكذّب هذه الرّواية وتؤكّد وجود آثار كدمات على الجثّة.
  • 26 أفريل 2015

    وفاة عبد المنعم الزياني، 22 سنة، إثر تعرضه لصعقات كهربائية وإلى عنف شديد لدى إيداعه بالسجن المدني بالمرناقية، وذلك إثر خلاف مع عوني أمن بسبب الانتصاب الفوضوي بنهج إسبانيا بتونس العاصمة.
  • 2014
  • 3 أكتوبر 2014

    تعرّض محمّد علي السنوسي، 32 سنة، إلى إصابات في الجزء الخلفي من رأسه وكدمات على ظهره وكتفيه ورجليه، كما تمّ تجريده من ثيابه وتهديده بالاغتصاب أثناء اقتياده من منزله إلى مركز الشرطة بالملاّسين بتونس العاصمة، وذلك “لارتكابه جرائم مثل الاعتداء على أعوان الشرطة، واستهلاك وترويج المخدرات” وفق بلاغ لوزارة الداخلية. بعد قضاء يومين في الاحتجاز، تمّ نقل السنوسي إلى المستشفى حين تدهورت حالته الصحية، وفارق الحياة هناك بسبب ما تعرّض له من ضرب وتعنيف.
  • 2013
  • 1 نوفمبر 2013

    تمّت ملاحقة وليد دنقير، 32 سنة، عندما كان يقود درّاجته الناريّة واقتياده نحو سيّارة الشرطة بباب جديد بتونس العاصمة، وهو متورّط بجرائم تتعلّق باستهلاك وتجارة المخدّرات و”الانتماء إلى شبكات إجرامية”. بعد 45 دقيقة من إيقافه، اتّصلت الشرطة بوالدة المواطن لتعلمها بوفاته. ووفق المنظّمة التونسية لمناهضة التعذيب، فإنّ جثّة وليد دنقير كانت تحمل “جروحا ودما جافّا وآثار عنف في الجمجمة والوجه والركبتين وآثار أصفاد في اليدين والرجلين”، ممّا يوحي بمواصلة اعتماد طريقة “الدجاجة الروتي” في استنطاق المتّهمين.
  • 2012
  • 8 سبتمبر 2012

    وفاة عبد الرؤوف الخماسي، 40 سنة، اثر تعذيبه بمقرّ فرقة الشرطة العدليّة بسيدي حسين- السيجومي على خلفيّة تتبّع عدلي في قضيّة جنائيّة تتعلّق بقتل عمد مع سابقيّة القصد و المشاركة. ووفق بلاغ أصدرته وزارة الداخلية آنذاك فإنّ عبد الرؤوف الخماسي تعرّض إلى ارتجاج في المخّ أدّى إلى حالة إغماء. وذكر التقرير الأوّلي للطبيب الشرعي أنّ “النّزيف الحادّ الذي أصاب الهالك يُرجّح أن يكون سببه تعرّضه إلى إصابة على مستوى الجمجمة و ذلك بواسطة جسم صلب من قبيل عصا غليظة أو ما شابه ذلك، ممّا يستبعد فرضيّة أن يكون سبب الإصابة سقوطا”.
  • 4 سبتمبر 2012

    وفاة عصام المرواني، 29 سنة، بمركز الحرس بمنطقة بو مهل- تونس العاصمة. ويفيد التقرير الأوّلي للطب الشرعي بوجود ما لا يقلّ عن 20 كدمة في جسد الضحيّة، كما تمّ تداول مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي تظهر آثار عنف على جسده.