على حلّة عيني…حبّيت نغمّضها، تشخيص حالة سلب فردية ووطنية

تقترح بيّة المظفر، إلى جانب الكاتب والباحث خليل الخلصي قراءة نقدية لفيلم ”على حلّة عيني“ الذي أدت فيه دور البطولة. فيلم قَدَّم نفسه كمديح لشباب تونس، وشكّل عند خروجه، تجسيداً لنهضتين: الأولى نهضة الأمّة، والثانية نهضة تعبيرها السينمائي. انطلاقاً من النجاح الدولي الذي حقّقه الفيلم عند صدوره عام 2015، يُفكّك النصُّ آليات المصادرة الرمزية التي يُكرّسها، وهي من ناحية تبعية هذا النوع من السينما التونسية لاقتصاد استعماري جديد، ومن ناحية أخرى إعادة إنتاج استشراق مُستبطَن.