Lotfi Aissa

Lotfi Aissa

لطفي عيسى مؤرخ تونسي من مواليد سنة 1958 بالقيروان. متحصل على التبريز وعلى دكتوراه الدولة في التاريخ، يدرّس بجامعة تونس منذ سنة 1989. يدور تخصصه المعرفي حول تاريخ التصوّف وتاريخ الذهنيات المقارن بمجال المغارب.

08 Jul 2011

Les Tunisiens n’ont surement pas le droit de s’arrêter en si bon chemin. C’est leur responsabilité morale envers leur pays, et ils doivent scrupuleusement l’honorer. Voilà ce que chacun de nous devrait opposer aux agissements des fouteurs de trouble, aux réactions épidermiques et à la cacophonie de leurs compères, opportunistes notoires et révolutionnaires de la dernière heure toutes catégories confondus.

27 Jun 2011

L’histoire coloniale de la Tunisie ou du moins plusieurs ponts de cette histoire restent à construire. Voilà ce que nous pouvons en déduire au regard des différentes lectures proposées par l’historiographie tunisienne contemporaine. D’aucun sait l’importance accordée à l’étude des différentes péripéties du mouvement national dans les enseignements réservés à l’histoire décernés aux élèves du secondaire et particulièrement aux futurs bacheliers, mais personne n’a posé la question de l’intérêt que peut recouvrir un éventuel retour sur l’engagement de la colonisation dans le projet de représentation cartographique de l’espace géographique tunisien

09 Jun 2011
يعرض هذا المقترح الذي لا همّ له مبدئيا غير الارتقاء بسائد الثقافة والخطاب ضمن المشهد السياسي التونسي، جملة من التصورات تعكس واقع السجال حول الممارسة السياسية بمقياسها الكوني وذلك من خلال معاودة زيارة حرّة لمقترح فلسفي لا يخلو من هواجس مدنيّة حاول البحث في خصوصية العلاقة التي تربط الرأسمالية كمنظومة اقتصادية كونية حاضرا بالأخلاق في مدلولها الديني والعقلاني والنفعي أو الذرائعي.
03 ماي 2011
ليس من الهين وفي أعقاب الانقلاب الجذري الذي عاينته القيم الناظمة للفعل السياسي بعد ثورة قامت من أجل استرداد ما هُدر من كرامة أن يحدّد التونسي بوضوح وضمن واقع السجال الحامي والمحاذير الأمنية والاقتصادية التي تترصد البلاد الخط السياسي الذي يتعين عليه النضال من أجله. فبعد مائة يوم من حصول ذلك الصدع تفرّق التونسيون شيعا قد تربو في مقتبل الأيام عن السبعين فرقة ناكفت بعضها البعض عبر الاحتكام إلى جملة من القيم والضوابط المشتركة لا يفصل بينها عمليّا سواء الانتصار إلى المحافظة أو الدعوة إلى التحرّر.
25 مارس 2011
بقلم لطفي عيسى – تتسارع وتيرة اهتمام التونسيين وتركيزهم اللافت على الشأن العام بالتوازي مع اقتراب المواعيد السياسية الهامة واستحقاقاتها الانتخابية والدستورية. وهو تصرّف صحي بالقياس إلى قيمة الرهان الذي أفرزه سجال النخب المعرفية والثقافية حول ما تم التواضع على تسميته تيمُّنا بما سبق لعدة بلدان من جنوب أوروبا أن عاشته ونقصد أسبانيا والبرتغال بالأساس بالانتقال الديمقراطي.