جوهر بن مبارك، مسيرة طويلة من النضال الطلابي والحقوقي والسياسي، منذ نهايات عهد بورقيبة مرورا بعهد بن علي فالثورة وصولا إلى حكم قيس سعيد. كان يمارس السياسة وفقا لقناعاته التي نشأ عليها في بيت يساري مناضل، حضوره الإعلامي المميز في الحوارات السياسية جعله أحد الوجوه البارزة في الساحة ومكنه من لعب أدوار سياسية متقدمة في أوقات مختلفة. بعد 25 جويلية 2021 كان جوهر في مقدمة الشخصيات التي رفضت انقلاب سعيّد وعملت على توسيع جبهة التصدي للعودة إلى الاستبداد، نشاط اعتبرته سلطة سعيّد تآمرا على أمن الدولة لتزج به في السجن رفقة سياسيين من مشارب مختلفة.
