حديقة البلفيدير: حديقة، أم سجن، أم مقبرة للحيوانات البرية؟

قبل إحدى وعشرين سنة، رحل المدون التونسي المعارض لبن علي زهير اليحياوي، وبقي تساؤله الساخر الشهير خالدا: ”هل تونس جمهورية، أم مملكة أم سجن أم حديقة حيوانات؟“. الآن بعد كل تلك السنوات، يمكن اقتباس معنى ذلك السؤال الاستنكاري، بتعديل طفيف، ”هل أن البلفدير حديقة حيوانات أم سجن أم مقبرة؟“. ولو أن السؤال إجابة في حد ذاته، فإن زيارة الحديقة التي تعتبر رئة العاصمة ومتنفسها الأول تكفي للوقوف على حالة الحديقة العجوز التي تعني الكثير للعاصمة وسكانها.

مظاهرة لعائلات المعتقلين تتهم السلطة بالتآمر على المعارضة

نظمت تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين، السبت 14 فيفري، مسيرة بعنوان ”3 سنوات من تآمر السلطة على المعارضة“. جاءت المسيرة بمناسبة مرور ثلاثة سنوات على الاعتقالات فيما يعرف بقضية التآمر والتي شملت معارضين سياسيين ونشطاء حقوقيين.

انتهاكات السلطة لحق التظاهر، حوار مع محمد علي الشارني

كشف تقرير أعدته جمعية تقاطع بعنوان ”بين الحرية والقمع: التجمع السلمي في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان“ عن تصاعد نسق انتهاكات الحق في التجمع السلمي، بناء على رصد شمل الفترة الممتدة بين مارس وديسمبر 2025، موثّقا 116 حالة انتهاك على خلفية تحركات سلمية ذات مطالب مختلفة. في هذا الإطار، التقت نواة محمد علي الشارني، مساعد باحث في جمعية تقاطع، لبيان تفاصيل هذه الانتهاكات و ما يستخلص منها.

نواة في دقيقة: السطو على الثورة مؤذن بالسقوط

أولى مسيرات 2026 المناهضة للاستبداد العابث، حملت شعار “الظلم مؤذن بالثورة”. مظاهرة رفضت السطو على مسار الثورة وذاكرتها بطريقة ساخرة تتناسب مع حجم العبث الطاغي في البلاد ولتذكر الحكام بأن الكراسي لا تدوم و أن لا علاقة لإسناد الظلم والتملق بالوطنية والسيادة.

بعد أن عزلهم سعيّد، كيف يعيش القضاة بطالتهم القسرية؟

تسعى الدول والمجتمعات التي تحترم مواطنيها ودافعي الضرائب، أن تكون السلطة أو من يمثلها مثالا في الاستقامة وخاصة في تطبيق القانون والاحكام القضائية. إلا أن السلطة في تونس تنير لشعبها طريق التحايل على القانون ورفض تطبيق الاحكام القضائية وترسخ لديه فكرة التطبيع مع الظلم وقبوله خوفا من التعرض له، مثال ذلك ما يحصل في سلك القضاء وخاصة في ملف القضاة المعزولين.

الظلم والتنكيل يشعل الحراك الاحتجاجي، حوار مع أيوب عمارة

دعت لجنة مساندة أحمد صواب إلى مسيرة يوم السبت 10 جانفي تحت شعار ضد الظلم، تحرك افتتاحي لسنة 2026 بعد سلسلة المظاهرات التي أربكت الاستبداد أواخر 2025. للحديث عن سياق هذه التحركات وقدرتها على مقاومة الجور والعبث، حاورت نواة المناضل السياسي والمدني أيوب عمارة.

تحركات رفضا للتطبيع مع الظلم وانهيار العدالة

رفضا للقبول بالظلم وارتهان العدالة لأهواء السلطة، انتظمت صباح 22 ديسمبر وقفة أمام المحكمة الابتدائية بتونس، تضامنا مع سعدية مصباح ورفاقها الذين يقفون أمام القضاء في أول جلسة بعد عام ونصف من السجن. يأتي ذلك تزامنا مع دخول محامين وشخصيات حقوقية في اضرابات جوع مساندة للسجناء السياسيين ونشطاء العمل المدني استجابة لنداء اطلقه المعتقل السياسي العياشي الهمامي من سجنه.

Criminalizing Dissent: Six Stories from Tunisia’s Political and Media Crackdown

Tunisia’s political and media landscape has changed drastically since 2021, with expanded use of criminal law against journalists, opposition figures, and commentators critical of authorities. This article presents the profiles of six individuals targeted within the scope of the government’s crackdown on dissidence: journalist Chadha Hadj Mbarek, media commentator Mourad Zeghidi, opposition politician Issam Chebbi, party leader Abir Moussi, young journalist and political activist Siwar Bargaoui, and lawyer–politician Ghazi Chaouachi.

10 ديسمبر في تونس: الاستبداد يبتلع حقوق الانسان

نظمت رابطة حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين وهيئة المحامين وجمعية النساء الديمقراطيات ومنتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ندوة صحفية حول واقع الحقوق والحريات في تونس، يوم 10 ديسمبر الموافق لذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وشخّصت المنظمات الخمسة الوضع الحقوقي المتردي في تونس في ظلّ نشر السلطة لخطاب التحريض والكراهية وتحويل المعارضة إلى تآمر وفتح السجون في وجه أصحاب الرأي، في فترة من أحلك الفترات التي مرت بها تونس منذ استقلالها.

غازي الشواشي: المعارض الذي نال 20 سنة سجنا بسبب محادثة ”واتساب“

يوم 24 فيفري 2023، كان الأستاذ غازي الشواشي حاضرا بصفته محاميا ضمن فريق الدفاع عن الموقوفين فيما صار يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة. لكن بعد يوم واحد أصبح المحامي في حاجة إلى محام، بعد ان تم إيقافه ليلا بمنزله والحاقه بقائمة 52 متهما بالتآمر في القضية عـدد 6835/36.

Siwar Bargaoui, oubliée en prison

Victime d’un interminable acharnement judiciaire, cette jeune journaliste a aujourd’hui la vie brisée. Pourtant, son cas ne semble guère intéresser les cercles politico-humanitaires, d’habitude prompts à s’indigner. Alors que les figures de proue du mouvement « Azimoun » se sont éclipsées, de peur sans doute de subir le même sort.

إسنادا للغضب الشعبي بڨابس، العاصمة تتظاهر ضد الجريمة الكيميائية

التحاما بالحراك الشعبي بڨابس المطالب بوقف جريمة التلوث الكيميائي، انتظمت السبت 25 أكتوبر بالعاصمة مظاهرة انطلقت من نقابة الصحفيين باتجاه المقر الإداري للمجمع الكيميائي بلافايات بالعاصمة. المسيرة رفعت شعارات مطالبة بتفكيك وحدات المجمع الملوّثة ومنددة بتقصير السلطة لإنهاء الجرائم البيئية في ڨابس، كما تشبثت التظاهرة بتطبيق قرار حكومي يقضي بإنهاء الجريمة البيئية صادر منذ 2017 ورفض تجاهله خدمة لمصالح الحرفاء الخارجيين، على حساب المواطنات والمواطنين ضحايا التلوث الكيميائي بڨابس.

 اختفت حركة عازمون ونُسيت سوار البرقاوي في السجن

منذ أكثر من سنة، تنتظر سوار البرقاوي بيأس في إحدى زنازين السجن المدني بمنوبة، الحسم في ملف ما يعرف بتدليس تزكيات المترشح للرئاسة العياشي زمال، بعد الحكم عليها في ثماني قضايا بأربع سنوات وسبعة أشهر، في الطور الاستئنافي، في حين لم يحسم القضاء في ثمانية أخرى.

نواة في دقيقة: درس نضالي من ”الڤوابسية“ مقابل عنف وتخبّط السلطة

أثار التعامل الرسمي للسلطة مع احتجاجات ڤابس رفضا واسعا بعد حملة الاعتقالات العشوائية والعنف البوليسي والتعتيم والتشويه الإلكتروني و الرسمي. نظام اختار القمع إجابة لدفاعات ودافعي الضرائب في طلبهم بوقف سرطان الكيميائي الذي يقتلهم كل يوم. رغم ذلك قدمت نساء ورجال ڤابس درسا في حب الأرض والحراك الواعي الموحد.

المجمع الكيميائي يقتل ڨابس، احتجاجات مطالبة بتفكيكه

بعد تتالي حالات الاختناق بسبب الغازات الخانقة المنبعثة من المجمع الكيميائي بقابس، ما أدى إلى إيواء مواطنين بالمستشفيات من ضمنهم تلاميذ، نفذ نشطاء “ستوپ پولوشن” الخميس 9 أكتوبر وقفة احتجاجية أمام مقر المجمع الكيميائي بالعاصمة. تحرك طالبت خلاله المحتجات والمحتجون بتفكيك الوحدات الملوثة للمجمع تنفيذا لقرار حكومي صادر بالرائد الرسمي دون تنفيذ منذ سنة 2017

رميت نعلي في وجه جنود الاحتلال، حوار مع حمزة بوزويدة

بعد اعتقاله من قبل الاحتلال بسبب مشاركته في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، عاد حمزة بوزويدة إلى تونس محملا بتجربة وشهادات ستبقى محفورة في الذاكرة الشعبية. كان حمزة على متن سفينة “آلاكاتالا” التي كان على متنها أربعة تونسيين. نواة التقت بوزويدة لتعود معه بالتفصيل في شهادة مطولة على أبرز ما عاشه خلال تجربته النضالية، من الإعداد فالإبحار ثم الاعتقال وصولا إلى الترحيل.