Selim Harbi

Selim Harbi

Transmedia storyteller & journalist, award-winning director, TEDx Speaker and World Press Photo grantee. Based between Tunis and Berlin, Selim holds a BA in screen-based and audiovisual media. As a beauty hunter, world connector and passionate traveler, he loves to redefine things, and is particularly interested in contemporary African and diaspora issues. With a special flair for tech-trends and experimentation, he designs cutting-edge projects with new media tools. He is always looking for new challenges and to make a positive impact.

08 نوفمبر 2021

تبدي بعض النساء العاملات في الحقول تذمّرا من العمل بأجر زهيد لا يتجاوز 12 دينارا عن كلّ يوم عمل. ولكنّهن يُبدين في المقابل تعاطفهنّ مع المؤجّر، الّذي يتكبّد بدوره خسائر بسبب شراء المبيدات والأسمدة وخلاص أجور سائقي شاحنات نقل العاملات. هنّ لا يطلبن سوى العيش بكرامة في ظلّ تضخّم الأسعار وينتقدن السّلوك السّلبي للعازفين عن العمل اليدوي والفلاحة الجاهدة. ويسردن روتينهنّ اليوميّ بشكل يجمع بين الرّضا والأمل في غد أفضل، مبديات فخرهن بالعمل في الحقول بعيدا عن صخب المدينة وضغطها.

02 نوفمبر 2021

اختار نصر الدّين دغفوس ذو الثلاثين سنة أن يفتح ورشته الخاصّة لصناعة الفخّار وبيعه بدلا من العمل كأجير لدى الغير. يؤمن نصر الدّين بفنّ الخزف وبقدرته على اكتساح السّوق الداخليّة والعالميّة، رغم العراقيل الإدارية وغياب المساندة والمرافقة المهنية من ديوان الصناعات التقليديّة. يتحدّث الشابّ بشغف عن مراحل إعداد التّحف والأواني الخزفيّة، منذ صقلها وتشكيلها إلى حدّ تزويقها ووضعها في الفرن، مُبديا المفارقة بين ما تلقّاه نظريّا من صناعة الخزف، وبين متطلّبات السّوق وخصوصيّات الحرفة

12 أكتوبر 2021

يشتغل حسن سائق تاكسي منذ سنة 2006، ثمّ أصبح صاحب سيارة أجرة ويشتغل لحسابه الخاصّ بعد ثلاث سنوات. يتحدّث حسن عن الصعوبات الّتي تعترض أصحاب سيارات الأجرة، خاصّة فيما يتعلّق بارتفاع تكلفة تسويغ رخصة استغلال سيارة الأجرة، حيث تتراوح بين 6 و8 آلاف دينار، ليتضاعف ثمنها بعد أكثر من عشر سنوات، وهي تكلفة مشطّة تُضاف إلى نفقات مصاريف شراء السيارة وسداد أقساطها، وصيانة السيارة. ويتحدّث حسن وراء مقود سيّارته عن الفساد في إسناد الرُّخص، وعن شروط استغلال سيّارات الأجرة، وعن وفود الدخلاء على القطاع واستحواذهم على الرّخص.

27 سبتمبر 2021

بدأ مروان مقداد أصيل منطقة بنزرت في إعداد مشروع منذ سنة 2017 يتعلّق بتربية دود البحر الّذي يُستخدم في صيد السّمك. يسعى الشابّ إلى الحفاظ على الثروة الحيوانيّة عبر تخصيب الدّود بطريقة مستدامة تضمن المحافظة على مورد رزق صيّادي السّمك دون الإضرار بالديدان الصغيرة. ورغم أنّ مشروعه يسعى إلى الحفاظ على البيئة والحدّ من الممارسات العشوائيّة التي تضرّ بالمحيط، إلاّ أنّه يواجه عقبات إداريّة للحصول على ترخيص من الوكالة الوطنية لحماية الشريط الساحلي، لم يتمكّن من تجاوزها منذ 4 سنوات، رغم أنّه استطاع الترويج لمشروعه في دول المتوسّط، مثل إسبانيا وإيطاليا ولبنان.

12 سبتمبر 2021

إنطلاقاً من الرابعة صباحا، يشرع عمّ حسن في عمله بالمخبزة، مدفوعا بشغفه بهذه الحرفة الّتي بدأ يمارسها منذ كان عمره 13 سنة. حين يؤدّي هذا الخبّاز عمله، لا يغفل عن تمثّلات الخبز في المخيال الشعبي، باعتباره “نعمة ربّي” وسببا لسعي الناس للرزق وتأمين الغذاء. هذه الإسقاطات تدفع عمّ حسن إلى التذمّر من تبذير الخبز وهدره وعدم تقدير المستهلكين لقيمته وللجهد المبذول في إعداده. ويُلمّح إلى رفع الدّعم عن القمح والخبز حتّى يدرك المستهلك قيمة هذه المادّة الغذائيّة.

18 Jun 2021

Maelle Alicia a 6 ans. Née de parents ivoiriens peu après leur migration en Tunisie, elle parle l’Arabe dialectal tunisien alors que ses parents ne le comprennent même pas. Après une décennie d’affluence subsaharienne en Tunisie dans le but de migrer vers l’Italie, de nombreux ressortissants des pays de l’Afrique de l’Ouest, surtout de la Côté d’Ivoire, ont fini par s’installer parmi nous. Un choix difficile aux conséquences importantes. Immersion dans le quotidien de cette famille.

21 ماي 2021

ظهر جامعوا المخلّفات البلاستيكية أو من نطلق عليهم اسم “البرباشة” داخل المناطق الحضرية منذ سنة 2015، حيث عرفت تونس في تلك الفترة ارتفاعا في وتيرة استعمال واستغلال البلاستيك بالتزامن مع تدهور سياساتها البيئية. هم رجال ونساء يعيشون على هامش المجتمع، يفوق عددهم 7000 فرد منتشرين في جميع أنحاء الجمهورية، ويلعبون دورا محوريا في إعادة تدوير النفايات البلاستيكية في ظروف قاسية جدا، مقابل مبلغ مالي زهيد. ناجي، أحد البرباشة في ضواحي تونس العاصمة منذ سنة 2017، يحملنا معه في تجربة نغوص من خلالها داخل عالم البلاستيك، ويقدم لنا شهادة مؤثرة حول معيشه اليومي.