Slah Ben Ayed


28 فيفري 2011
تجميد أنشطة هؤلاء المتمثلة أساسا في الكتابة وغيرها من الأنشطة الثقافية هو أقل ما نطالب به حتى لا نطالب بالقبض عليهم ومتابعتهم عدليا إلى حدود ورشات كتاباتهم المسمومة. ليس لأنهم بلا سلاح واضح ومباشر من أسلحة بيضاء وغيرها حتى لا يشبهوا تلك العصابات التي تسرق وتنهب الملكية الواضحة والمباشرة للمواطن التونسي والتي تتابعهم وزارة الداخلية التونسية ميدانيا وحتى اعلاميا بإصدار البيانات المتتالية.
23 فيفري 2011
لا ندري أي عمق أصاب هذا الشاعر “في العمق” حتى يتجاوز رحى الثورة الدائرة أمام عينيه إلى عمق شعري نلمسه في شعره الذي منه كتابه “غيمة في سروال”. بينما لم يستطع الشاعر التونسي أن يكون أعمق مما يدور أمام مبنى تلك الوزارة ، وزارة الداخلية، وقد اقتنع أن الوقوف أمامها والصراخ في وجهها ما هو سوى عمق العمق.