بضعة أشهر كانت كافية لتحويل أكبر الحملات إسنادا شعبيا، إلى أكثرها تعرضا للتشويه والتجريم والسجن. تجربة قافلة الصمود وأسطوله التي شكّلت حدثا فارقا في تاريخ الإسناد الشعبي للقضية الفلسطينية، تحّولت إلى قضية دفاتر وفواتير وحسابات، لا وقت الاعداد لها وتنسيقها مع السلطة وتحت إشرافها، بل وقت إعلانها عن أسطول بحري جديد لكسر الحصار عن غزة، كان من المنتظر خروجه في الأسابيع القليلة المقبلة.

