Canicule 5

Prisons in Tunisia: Heat Wave, A Double Sentence

Living within a few square meters, sharing a bed (when the opportunity presents itself), drinking, eating, and sleeping all in the same claustrophobic space, with no view other than the surrounding concrete walls. As Tunisia staggers through crippling heat, thousands of prisoners are serving a double sentence: prison time and the indecent conditions of their detention. Several suspicious deaths within the span of a few days reflect a reality in Tunisian prisons that the government has failed to come to terms with.

لا غرف مظلمة ولا متآمرين، سياسات فاشلة سببت قطع الكهرباء

رغم تعدد الخيارات الخاطئة، التي كابد التونسيون نتائجها في السنوات الماضية، ومنذ أزمة الكوفيد، لم تعرف البلاد تخبطا رسميا كالذي تعرفه تزامنا مع موجة الحر صيف 2026 والذي كشف اختلالات بنيوية وعجزا عن التخطيط والاستباق خاصة في منظومة الكهرباء وضعفا فادحا في الامكانيات اللوجستية لمكافحة الجوائح، وفجوة بين ما تعرفه الدولة مسبقًا من ارتفاع الطلب والمخاطر المناخية وبين خطتها في الاستثمار والاستباق وتأمين الخدمة، فجوة زاد من تعميقها خطاب السلطة المؤامرتي وغرقها في سياسات شعبوية تبحث عن أكباش فداء يدفعون ثمن الغضب الشعبي بدلا عنها.

Prisons en Tunisie : La canicule comme double peine

Vivre à plusieurs dans quelques mètres carrés, partager un lit quand la chance le permet, boire, manger, dormir dans le même périmètre étouffant, sans autre horizon que des murs de béton. Alors que la Tunisie suffoque sous une chaleur de plomb, des milliers de détenus purgent une double peine : celle de la prison, et celle de ses conditions indignes. Et des décès suspects en quelques jours, reflétant une réalité carcérale que l’Etat peine à assumer.

بين 150 و 200 وفاة جراء الحرّ والكهرباء والوزارة تتكتم، حوار مع بهاء الدين الرابعي

كسر بلاغ منظمة الأطباء الشبان الصمت الرسمي الذي تعاملت به وزارة الصحة مع أزمة الحر وانقطاع الكهرباء والوفايات المنجرة عنها داخل وخارج المستشفيات. نواة التقت الدكتور بهاء الدين الرابعي عن منظمة الأطباء الشبان لبيان الحقائق التي تتهرب السلطة من كشفها للرأي العام.

الثورة والحكومة والصيف : من الضيف ؟

بعد الثورة , ياتي الصيف والوضع مغمور باستمرار بطوفان اهتمام الجميع بالسياسة وما جاورها… ولعل كثرة الاحدات المتعاقبة , المرفقة في غالب الامر بالعنف اللفظي والمادي والتجاذبات المتشنجة التي لا حد لها., والتي يتبعها لغو فايسبوكي فاحش , وسرعان ما ينتقل الى المجالس الشعبية والنخبوية بمختلف سياقاتها.