أعلن والي تطاوين محسن بن علي انعقاد مجلس وزاري يوم الإربعاء 29 مارس لاستبدال تسمية بلدية شنني الدويرات بتطاوين الجنوبية، الأمر الذي أثار حفيظة متساكني كلّ من عمادة شنني والدويرات ودفعهم للاعتصام للمطالبة بالإبقاء على التسمية الأولى. وقد أطلق أوّل التحركات الاحتجاجية أهالي ولاد دباب وبئر الثلاثين وبني بركة والمسرب الذين عبّروا عن استنكارهم طوال الفترة الماضية من تسمية البلدية شنني الدويرات نسبة للعمادتين. وفي جلسة مع والي الجهة يوم الاثنين 27 مارس ندّدوا بمواصلة سياسة التهميش والإقصاء وعدم التزام السلطة التنفيذية المركزية بمبدأ التمييز الإيجابي. في المقابل عبّر أهالي شنني والدويرات عن تقيّدهم بالأمر الحكومي، مضيفين أنّ إحداث البلدية وتسميتها يعتبر استحقاقا لا يجوز التفريط فيه في هذه المرحلة، وأنّ قرار الوالي “ينمّ عن عدم توازن الثقة بين المناطق المعنيّة وتهاون مع القانون ومبدأ العدالة والمساواة بين الجميع”.