بهذا التصريح بدأ النقابي خميس سقرة، كاتب عام الفرع الجامعي للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية والمناضل في ما كان يعرف سابقا الحزب الشيوعي التونسي، برواية قصة علاقة جبل جلود بشكري بلعيد. قصة تأكدت من خلالها قوة العلاقة بين الرجل والحي الذي ولد وتربى فيه سنة 1964. وحسب شهادات العديد من السكان فإن شهرة جبل جلود لم تكن لتأخذ هذا الإشعاع “لو لم يهب بلعيد حياته في عملية اغتيال” حسب تصريح عم الهادي، أحد المتقاعدين من معمل الإسمنت بجبل جلود.