أكثر من عشرة أيام والتونسيون، بمن فيهم رجال السياسة والصحفيون ونواب في البرلمان وقادة أحزاب ورجال أعمال ومثقفون، وحتى أعضاء الحزب الحاكم، لا يملكون معلومات مؤكّـدة عن حوادث تبادل الطلق الناري التي جدّت في أكثر من مكان من البلاد بين “مسلحين مجهولين” وقوات تابعة لأجهزة الأمن والجيش، وقد فتح ذلك المجال واسعا أمام مختلف الإشاعات، بما في ذلك “الأكثر غرابة […].
إعدام الرئيس
تذكرت هذا الشعار و أنا أشاهد مع ملايين البشر من أبناء و بنات أمتنا والعالم عملية إعدام الرئيس السابق لدولة العراق؛ شعار رفعه حشد من العراقيين و هم يلتفون حول رئيسهم إثر ظهوره المفاجئ في إحدى شوارع العاصمة بغداد بعد فترة إختفاء إثر الغزو الأمريكي البريطاني الثاني للعراق.. و تساءلت في قرارة نفسي وأنا أرى حبل المشنقة يلتف حول عنق الرئيس عن مدى إيمان الشع […].
Tunisia: The Next Militant Hotspot?
Security forces and Islamist militants clashed Dec. 23 and Jan. 3 south of the Tunisian capital of Tunis. The Tunisian government will continue carefully downplaying the incidents, which come as Islamist militant groups in North Africa garner increasing support from al Qaeda and seek to assert themselves more in the region. […].
Oui Saddam fut un tyran ! Oui son exécution a été abjecte !
Le jour de l’Aïd, au milieu des cris vengeurs, Saddam se tenait encore debout pour ses dernières secondes. Alors qu’il récitait des versets du Coran, une main active un levier. Sous les pieds de Saddam, la trappe s’ouvre. Le corps est happé définitivement par le vide. Arrivé au bout de la corde, celle-ci le serre abominablement et, sous le poids de la chut […].
الجريمة العظمى
والحق يقال أن بورقيبة – رغم كل مآخذنا عليه وأهمها أنه هو الذي ترك لنا هذا الدكتاتور وهذا النظام – أدرك الأهمية القصوى للتعليم، فخصّص له طوال عقدين من الزمن ثلث ميزانية الدولة فكانت النتيجة بحجم التضحيات. قلّ من يربط بين الرخاء النسبي الذي عرفته تونس في التسعينات- والذي صادره الدكتاتور لصالحه وهو منه براء- وبين ما غرس في السبعينات والثمانيات . قلّ من […].
بين صـدام وجعد بن درهم لقـاء تحت جنح الظـلام
د.خــالد الطــراولي ktraouli@yahoo.fr يروي ابن الأثير في تاريخه والبخاري في التاريخ الكبير وابن عساكر وغيرهم أن خالد بن عبد الله القسري أمير العراق خطب الناس يوم عيد الإضحى بواسط، فقال : ايها الناس ارجعوا فضحوا تقبل الله منا ومنكم فاني مضح بالجعد بن درهم . ثم نزل من منبره وأخذ سيفه ونحر به ضحيته الذي كان مشدودا إلى المنبر كالشاة. وبقي الجسد يقطر دم […].
