Slaheddine Selmi 7

مسيرة حاشدة بالعاصمة ضد سياسات القمع والتفقير

تظاهر آلاف التونسيات والتونسيين بالعاصمة، السبت 17 أكتوبر، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وغلاء المعيشة وتنديدا بتراجع واقع الحريات وارتفاع وتيرة الانتهاكات ضد حقوق الإنسان. ورفعت المظاهرة شعارات رافضة لعودة دولة البوليس وتفاقم الظلم وتعميم القمع في مواجهة المطالب الاجتماعية والسياسية، إضافة إلى الارتفاع المشط للأسعار وتزايد معدلات الفقر والبطالة. مسيرة هي الأولى من نوعها بدعوة من الإطار التنسيقي الذي يضم اتحاد الشغل وعمادة المحامين ورابطة حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين ومنظمات وحركات شبابية أخرى، بالإضافة إلى مشاركة قوى سياسية وحركات اجتماعية اتحدت حول شعار شغل حرية كرامة وطنية ورفض الاستسلام للحكم الفردي والرداءة والعبث.

اتحاد الشغل: حفاظا على ”الشقف“، هل تُدفع القيادة الجديدة نحو بيت الطاعة؟

رغم مرور زوبعة مؤتمر المنستير ونجاح اتحاد الشغل في تجديد قيادته بسلاسة، فإن المنظمة تواصل البحث عن توازنها أمام سلطة تسعى للتخلص من النقابات والمنظمات والأحزاب الوازنة، ما تُرجم بوقف الاقتطاع الآلي لفائدة الاتحاد وإلغاء المفاوضات الاجتماعية. واقع يدفع النقابيين للتفكير في الحفاظ على وجود المنظمة ”الشقف“ من جهة، والحفاظ على جدية العمل النقابي من دفاع عن العمال وعن المقدرة الشرائية للتونسيين عموما، في فترة اشتعلت فيها الأسعار وأغرقت السياسات العمومية في بركة الشعبوية والعبث.

وزارتا المالية والنقل تسببتا في الاضراب، حوار مع صلاح الدين السالمي

منذ شهر ونصف لوّح الاتحاد باضراب في قطاع النقل البري العمومي تمسكا بتنفيذ سلطة الإشراف لتعهداتها السابقة، أمام لا مبالاة بعض الوزارات بدأ الاتحاد الأربعاء 30 جويلية اضرابا ب3 أيام مع دعوة الحكومة للعودة لطاولة التفاوض لرفع الاضراب.

أزمة اتحاد الشغل: بين شبح الانقسام وتهديد الوجود

مجموعة العشرة في مواجهة مجموعة الخمسة داخل المكتب التنفيذي والمعارضة النقابية في مواجهتهما معا. مبادرات متأخرة تتلقاها كل مجموعة بتوجّس، سلطة تتربص بملفاتها وأذرعها وشغّالون في حيرة من أمرهم. هذا حال الاتحاد العام التونسي للشغل في ختام سنة النضال الصامت ومستهل عام جديد لا حتمية فيه غير استحالة بقاء الوضع على ما هو عليه.