Abdelhafidh Khemiri


23 ديسمبر 2005
هناك مجموعة من الاحتمالات وراء ثبات النظام التونسي على صلابته و ثبوتيته وعدم تزحزحه قليلا من أجل توسيع الهامش العام للحريات حتى وإن تحدثت الصحافة عن تكليف الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لزكريا بن مصطفى (رئيس الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية) لكي يشرع بتقبل الاتصالات من الأحزاب السياسية، وبقية مكونات المجتمع المدني وغيرهم ممن يرغبوا في […].
19 ديسمبر 2005
لقد نجح النظام في عزل الحركة الإسلامية، وألب عليها المعارضة، أو قل أذناب المعارضة المتمعشة التي زينت للنظام دك حصون هذه الحركة، وساعدته ولمدة 15 سنة أملا منها بأن يخلو لها المقام، ولكنها هي الأخرى لم تسلم من جبروته، ودارت على الباغي الدوائر، وانقسمت المعارضة إلى قسمين: قسم يمجد ويسبح باسم النظام، وقبل بالعظم الذي رماه إليه النظام.. […].