Loin de s’essouffler, le mouvement de protestation né à Gabès insuffle une nouvelle dynamique aux luttes sociales en Tunisie. Et la poursuite de la répression, sous toutes ses formes, ne fait que le renforcer.
Loin de s’essouffler, le mouvement de protestation né à Gabès insuffle une nouvelle dynamique aux luttes sociales en Tunisie. Et la poursuite de la répression, sous toutes ses formes, ne fait que le renforcer.
قدّم الحراك البيئي في ڨابس صفعة موجعة لكل التصنيفات التي تعتبر الهاجس البيئي ترفا لا يطرح في غير المجتمعات المرفّهة، فالمسيرة الحاشدة التي نظمها الڨوابسية بنجاح يوم 21 أكتوبر 2025 والتي جمعت نحو 130 ألف مواطن لم تكن مجرد احتجاج عابر، بل نتيجة مسار طويل من التراكم النضالي في مواجهة المجمع الكيميائي التونسي الذي حوّل المنطقة على امتداد عقود إلى واحدة من أحلك بؤر التلوث الكيميائي في المنطقة. ورغم تعدد الحكومات وتغير نمط الحكم أكثر من مرة، لم تجد ڨابس غير الجحود والتنكر لمطلبها في التنفس والحياة دون الفضلات القاتلة للمجمع الكيميائي.
في سياق يشهد تصاعدا متواصلا للضغوط على الفضاء المدني وتزايدا للتضييقات، تعود للواجهة قرارات استهداف عدد من الجمعيات والمنظمات كان آخرها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان. في هذا الإطار التقت نواة حسام الحامي، منسّق ائتلاف صمود، لبيان قراءته لهذه التطورات، وأفق عمل القوى الحية لمقاومة واقع الانغلاق السياسي وشيطنة العمل المدني الحقوقي.
Faced with a failing public health system that has caused the severe shortage of medications in Tunisia, young doctors and union activists are mobilizing and proposing solutions. But the authorities remain in denial, and citizens can no longer wait on the government to ensure their access to adequate healthcare.
En pleine préparation d’une deuxième flottille pour Gaza qui devait partir de Tunisie, les autorités, au début très complaisantes, ont choisi le moment pour frapper : arrestations, poursuites judiciaires… Tétanisés par tant de pressions, les militants n’en sont pas moins déterminés à poursuivre leur mission. Enquête.
أصدرت جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات تقريرا حول أبرز انتهاكات حقوق الإنسان في الفضاء المدني تحت عنوان “الفضاء المدني، من فضاء للحريات إلى ساحة للملاحقات” خلال الفترة الممتدة من فيفري 2025 إلى مارس 2026، في هذا السياق التقت نواة الباحث بالجمعية فادي فرايحي، لتسليط الضوء على أبرز ما جاء في التقرير .
بضعة أشهر كانت كافية لتحويل أكبر الحملات إسنادا شعبيا، إلى أكثرها تعرضا للتشويه والتجريم والسجن. تجربة قافلة الصمود وأسطوله التي شكّلت حدثا فارقا في تاريخ الإسناد الشعبي للقضية الفلسطينية، تحّولت إلى قضية دفاتر وفواتير وحسابات، لا وقت الاعداد لها وتنسيقها مع السلطة وتحت إشرافها، بل وقت إعلانها عن أسطول بحري جديد لكسر الحصار عن غزة، كان من المنتظر خروجه في الأسابيع القليلة المقبلة.
على الرغم من الحراك الشعبي الواسع الرافض للتلوث في قابس، أصدرت المحكمة مؤخرا حكما قضائيا برفض غلق المجمع الكيميائي بدعوى عدم ثبوت الضرر البيئي ما أثار موجة استياء لدى الأهالي والنشطاء البيئيين. في هذا الإطار التقت نواة صابر عمار، الباحث والناشط بحراك Stop Pollution، للحديث عن الحكم القضائي الأخير وتقييم تعامل السلطات مع المطالب البيئية بالإضافة إلى عدد من القضايا البيئية الأخرى المطروحة.
Retour en reportage sur la plus grande épopée terrestre en marche vers Gaza. Partie de Tunisie, cette caravane a connu des péripéties, mais est revenue avec des enseignements et une première victoire, celle d’avoir brisé les frontières.
Face à la défaillance du système de santé publique, à l’origine de la grave pénurie qui sévit en Tunisie, des jeunes médecins et des syndicalistes se mobilisent et proposent des solutions. Mais quand le pouvoir s’enfonce dans le déni, les citoyens ne peuvent plus compter sur l’Etat.
كانت تجربة المشاركة في قافلة الصمود البرية، رغم قطع مسارها في منتصف الطريق وعودتها إلى نقطة انطلاقها، تجربة فريدة من نوعها مثّلت اختبارا حقيقيا لقدرة الانسان على محو الحدود دفاعا عن أعدل القضايا. قافلة ضمت نحو 1500 مشارك و20 حافلة أعدّت العدة لتنطلق من تونس نحو معبر رفح، بين مصر وغزة المحتلة المحاصرة، لكسر الحصار الذي يفرضه الأبارتهايد الصهيوني وأصدقائه في حرب الإبادة التي يسلطها على الفلسطينيين.
تحول البحث عن بعض الأدوية الحياتية للعديد من العائلات التونسية إلى كابوس متواصل وسباق محموم مع الزمن والجغرافيا، يتناقلون عناوين الصيدليات بين الجهات والولايات من شمال البلاد إلى جنوبها أملا في تأمين علبة أقراص لا يتجاوز سعرها ما ينفق في البحث عنها. مجموعات تنشط على منصات التواصل للتضامن والمساعدة والبحث حتى خارج البلاد على توفير الأدوية، ما يعكس واقعا صعبا لمنظومة صحة عمومية تحتاج بدورها إنعاشا عاجلا.
يوم 1 جانفي 2026 توفّي السجين الهادي الماجري، 67 سنة، بعد أيام قضاها في غيبوبة إثر نقله من سجن المرناڤية إلى مستشفى شارل نيكول، بعد أسبوع من إيداعه السجن. نواة التقت العائلة التي أكدت أنه كان يعاني منذ سنوات من اضطرابات نفسية موثقة، وقد طالبت سابقا بإيوائه بمستشفى الرازي بسبب هشاشة وضعه الصحي، محملة إدارة السجن والفرقة الأمنية التي أوقفته مسؤولية ما تعتبره إهمالا وشبهة اعتداء جسدي، في ظل غياب أي رواية رسمية توضّح ملابسات الوفاة.
يوم 29 أكتوبر 2025 توفي السجين حاتم العابد بعد أربعة عشر يوما قضاها في غيبوبة، على إثر نقله من السجن إلى المستشفى بعد تعرّضه إلى اعتداء عنيف داخل سجن مرناق ما تسبب له في إصابات قاتلة، وفق رواية العائلة وشهود العيان الذين التقتهم نواة.
قصة حاتم ولوعة عائلته لم تجد حتى الآن غير التجاهل والتعامل البيروقراطي في تطبيع مرعب مع واقع الموت المريب داخل السجون.
يوم 16 جانفي 2026 توفي السجين عاطف الهمامي بمستشفى شارل نيكول، بعد أيام قضاها في غيبوبة إثر نقله من سجن المرناقية. عائلة الضحية أكدت لنواة أن الوفاة كانت نتيجة عنف شديد تعرّض له ابنها داخل السجن منذ إيداعه يوم 30 ديسمبر 2025 رغم معاناته من مرض نفسي يستوجب الرعاية الطبية. نواة التقت أصدقاء وعائلة الضحية بمنزلهم بحي التضامن لنقل قصة عنف وموت مريب أخر لأحد أبناء الأحياء الشعبية.
في ظل تعاط رسمي يتسم بالإقصاء لملف تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من أصحاب الشهائد العليا، رغم ما تقره التشريعات من التزامات تجاههم، التقت نواة طيف الشرايطي للوقوف على واقع حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وانتظاراتهم بعد سنوات التجاهل والتسويف.
لم يكن الرابع عشر من جانفي 2011 مجرد تاريخ عابر في الروزنامة السياسية التونسية، بل مثّل لحظة قطيعة مع نظام الحزب الواحد الذي جثم بكلاكله على البلاد لأكثر من نصف قرن، معلنا سقوط منظومة حكم قائمة على القمع الممنهج، الفساد، تغوّل الأجهزة البوليسية، وانتهاك الحريات العامة والفردية. لم تكن تلك اللحظة حدثا معزولا، بل نتيجة مسار طويل من الاحتقان الاجتماعي وتراكم مظالم انتهت بكسر جدار الخوف واشعال فتيل الثورة.
يعيش سكان قرية ”دوّار الحوش“ بمعتمدية نفزة من ولاية باجة تحت وطأة أزمة عطش متواصلة، تتقاطع مع صعوبات تنقّل التلاميذ عبر مسالك وعرة في ظل تجاهل السلطة لنداءاتهم المتواصلة. استجابت نواة لنداء سكان المنطقة لكسر التعتيم الذي يفرضه الإهمال ونقل صورة واقعية لكفاحهم اليومي من أجل الحياة والكرامة. ستعود نواة بأكثر تفاصيل إلى ”دوّار الحوش“ في عمل توثيقي قادم.